
بقلم
د. عمرو أملاستشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظيرآخر مراجعة طبية: 11 أغسطس 2026
يعتمد علاج اليوريك اسيد المرتفع على سبب زيادة حمض اليوريك، ومستوى ارتفاعه، ووجود أعراض أو مضاعفات مثل النقرس أو حصوات الكلى. ولا يحتاج كل شخص لديه ارتفاع في تحليل حمض اليوريك إلى تناول دواء، إذ يحدد الطبيب الحاجة للعلاج بعد تقييم الحالة الصحية والتاريخ المرضي والفحوصات اللازمة.
وقد يساعد تعديل النظام الغذائي، والحفاظ على وزن صحي، وشرب كمية كافية من السوائل في التحكم بمستوى حمض اليوريك لدى بعض الأشخاص، بينما قد يحتاج مرضى النقرس أو الحالات التي تتكرر فيها نوبات المرض إلى أدوية تساعد على خفض حمض اليوريك على المدى الطويل. ولا يُنصح ببدء أي دواء أو إيقافه دون استشارة الطبيب.
ما المقصود بارتفاع حمض اليوريك؟
حمض اليوريك هو مادة تنتج طبيعيًا عندما يُحلل الجسم مركبات تُعرف باسم البيورينات، وهي موجودة في خلايا الجسم وبعض الأطعمة. ويذوب معظم حمض اليوريك في الدم، ثم تتخلص الكلى من الجزء الأكبر منه عن طريق البول.
يحدث ارتفاع حمض اليوريك في الدم عندما ينتج الجسم كمية أكبر مما يستطيع التخلص منه، أو عندما تقل قدرة الكلى على إخراجه. وقد يظل الارتفاع دون أعراض لدى بعض الأشخاص، بينما يمكن أن يؤدي تراكم بلورات اليورات في المفاصل لدى آخرين إلى الإصابة بالنقرس.
ومن العوامل التي قد ترتبط بارتفاع حمض اليوريك: ضعف وظائف الكلى، وزيادة الوزن، وبعض الأنماط الغذائية، وبعض الأدوية، وبعض الحالات الصحية أو الوراثية. لذلك لا يكفي ظهور نتيجة مرتفعة في التحليل وحدها لمعرفة السبب أو تحديد العلاج المناسب.
ومن المهم التفريق بين ارتفاع حمض اليوريك وبين النقرس؛ فوجود مستوى مرتفع من حمض اليوريك لا يعني بالضرورة أن الشخص مصاب بالنقرس، كما أن تشخيص النقرس يعتمد على الأعراض والفحص الطبي وأحيانًا فحوص أخرى حسب الحالة.
هل ارتفاع اليوريك أسيد يحتاج إلى علاج دائمًا؟
ليس بالضرورة أن يحتاج كل شخص لديه ارتفاع حمض اليوريك إلى علاج دوائي، خصوصًا إذا كان الارتفاع مكتشفًا بالصدفة ولم توجد أعراض أو مضاعفات مرتبطة به. يحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج بناءً على الصورة الكاملة للحالة، وليس اعتمادًا على رقم التحليل وحده.
ويختلف الأمر عندما يكون ارتفاع حمض اليوريك مرتبطًا بـ النقرس، خاصة إذا كانت نوبات الألم والتورم تتكرر، أو ظهرت مضاعفات مثل ترسب بلورات اليورات أو حصوات الكلى. في هذه الحالات قد يكون العلاج الخافض لحمض اليوريك مناسبًا لتقليل مستوى اليورات والحد من تكرار النوبات والمضاعفات.
كما ينظر الطبيب إلى عوامل أخرى، مثل وظائف الكلى، والأدوية التي يتناولها المريض، ووجود حصوات أو ترسبات اليورات، وعدد نوبات النقرس وشدتها، قبل اتخاذ قرار بدء العلاج.
لذلك، لا ينبغي اعتبار ارتفاع نتيجة التحليل وحده سببًا للبدء في دواء لخفض حمض اليوريك، كما لا ينبغي إيقاف العلاج الموصوف لمجرد تحسن الأعراض. ويُحدد الطبيب الخطة المناسبة ومدة العلاج بناءً على سبب الارتفاع وحالة المريض.
علاج اليوريك اسيد المرتفع
يهدف علاج ارتفاع حمض اليوريك إلى تقليل مستواه والسيطرة على السبب أو الحالة المرتبطة به، خاصة إذا كان المريض يعاني من النقرس أو مضاعفات ناتجة عن ترسب بلورات اليورات. ويختلف العلاج من شخص لآخر، لذلك لا توجد طريقة واحدة مناسبة لجميع الحالات.
تعديل النظام الغذائي
قد يساعد اتباع نظام غذائي متوازن على تقليل العوامل التي ترفع حمض اليوريك، خاصة عند تقليل تناول الأطعمة والمشروبات المرتبطة بزيادة إنتاجه أو ضعف التخلص منه.
ومن المفيد التركيز على نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات والحبوب الكاملة ومصادر البروتين المناسبة، مع تقليل الإفراط في اللحوم الحمراء والأحشاء وبعض المأكولات البحرية والمشروبات المحلاة بالسكر.
شرب كمية كافية من السوائل
يساعد الحفاظ على الترطيب الجيد الكلى على التخلص من حمض اليوريك عن طريق البول، كما أن تناول كمية مناسبة من السوائل قد يكون مهمًا خصوصًا لدى الأشخاص المعرضين لتكوين حصوات حمض اليوريك.
لكن كمية السوائل المناسبة تختلف حسب الحالة الصحية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الكلى، لذلك قد يحتاج هؤلاء إلى تحديد كمية السوائل بالتنسيق مع الطبيب.
الحفاظ على وزن صحي
إذا كان الشخص يعاني من زيادة الوزن، فقد يساعد فقدان الوزن تدريجيًا ضمن نظام غذائي متوازن ونشاط بدني مناسب على تحسين مستوى حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس لدى بعض المرضى.
ويُفضل تجنب الحميات القاسية أو فقدان الوزن السريع؛ لأن بعض أنظمة إنقاص الوزن الشديدة قد تؤدي إلى تغيرات مؤقتة في مستوى حمض اليوريك.
علاج الأمراض والعوامل المصاحبة
قد يرتبط ارتفاع حمض اليوريك ببعض الحالات الصحية، وعلى رأسها ضعف وظائف الكلى وزيادة الوزن وبعض اضطرابات التمثيل الغذائي، كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستواه.
لذلك قد يراجع الطبيب الأدوية التي يتناولها المريض ويقيّم وظائف الكلى والحالة الصحية بشكل عام، ثم يحدد ما إذا كان هناك سبب يمكن علاجه أو تعديله للمساعدة في السيطرة على ارتفاع حمض اليوريك.
توصي إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم بالاهتمام بتعديل نمط الحياة والعوامل المرتبطة بالنقرس، مع استخدام العلاج الخافض لحمض اليوريك عند وجود دواعي واضحة، بدلًا من الاعتماد على تغيير النظام الغذائي وحده في الحالات التي تستدعي العلاج الدوائي.
الأدوية المستخدمة في خفض حمض اليوريك
عندما تكون هناك حاجة إلى علاج دوائي، يهدف العلاج إلى خفض مستوى حمض اليوريك في الدم وتقليل ترسب بلورات اليورات، وبالتالي المساعدة على منع نوبات النقرس المتكررة والمضاعفات المرتبطة به. ويحدد الطبيب الدواء المناسب وفق حالة المريض ووظائف الكلى والأدوية الأخرى التي يستخدمها.
ومن أهم الأدوية التي قد يعتمد عليها الطبيب:
- أدوية تقلل إنتاج حمض اليوريك: مثل ألوبورينول وفيبوكسوستات، وتعمل على تقليل تصنيع حمض اليوريك داخل الجسم.
- أدوية تزيد التخلص من حمض اليوريك: تُستخدم في حالات محددة عندما تكون مناسبة للمريض، وتساعد الكلى على التخلص من اليورات.
- أدوية أخرى للحالات المعقدة: قد توجد خيارات علاجية مخصصة لبعض حالات النقرس الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاجات المعتادة، ويحدد الطبيب مدى ملاءمتها.
ولا يعني وصف أحد هذه الأدوية أن المريض سيحتاج إلى استخدامه مدى الحياة في جميع الحالات؛ فقد تختلف مدة العلاج حسب سبب ارتفاع حمض اليوريك، ووجود النقرس أو مضاعفاته، ومدى تحقيق المستوى المستهدف واستقراره.
ومن المهم أيضًا عدم البدء في هذه الأدوية أو تغيير جرعتها أو إيقافها دون استشارة الطبيب، لأن خفض حمض اليوريك يحتاج إلى متابعة منتظمة، وقد يتطلب الأمر إجراء تحاليل دورية للتأكد من فعالية العلاج وسلامته.
توصي إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم باستخدام أدوية خفض حمض اليوريك، وعلى رأسها ألوبورينول كخيار أول في كثير من الحالات التي تستدعي العلاج، مع تعديل العلاج تدريجيًا للوصول إلى مستوى مناسب من حمض اليوريك وفق حالة المريض. وتشدد الإرشادات على أن اختيار الدواء والجرعة يجب أن يتم تحت إشراف طبي.
علاج اليوريك أسيد عند الإصابة بالنقرس
عند ارتباط ارتفاع حمض اليوريك بمرض النقرس، لا يقتصر العلاج على تخفيف ألم نوبة النقرس، بل قد يحتاج بعض المرضى إلى علاج طويل المدى يخفض مستوى حمض اليوريك ويقلل تراكم بلورات اليورات داخل المفاصل.
خلال نوبة النقرس الحادة، يركز الطبيب على السيطرة على الالتهاب والألم باستخدام العلاج المناسب للحالة، بينما تهدف أدوية خفض حمض اليوريك إلى تقليل مستوى اليورات على المدى الطويل ومنع تكرار النوبات والمضاعفات. لذلك لا ينبغي الخلط بين علاج النوبة الحادة والعلاج الذي يستهدف السبب الأساسي لتراكم بلورات اليورات.
وقد يوصي الطبيب بالعلاج الخافض لحمض اليوريك في حالات معينة، مثل تكرار نوبات النقرس، أو وجود ترسبات من بلورات اليورات، أو بعض حالات حصوات الكلى أو مرض الكلى المزمن، وفق تقييم الحالة.
وتشير إرشادات الكلية الأمريكية لأمراض الروماتيزم إلى أن العلاج الخافض لحمض اليوريك يُستخدم عند وجود دواعي واضحة، مع تعديل العلاج تدريجيًا وفق مستوى حمض اليوريك واستجابة المريض، بدلًا من الاعتماد على تخفيف الأعراض فقط.
ماذا يأكل مريض ارتفاع حمض اليوريك؟
يمكن أن يساعد اتباع نظام غذائي متوازن في تحسين العوامل المرتبطة بارتفاع حمض اليوريك، لكنه لا يُعد بديلًا عن العلاج الدوائي عندما تكون هناك حاجة إليه. ويُفضل أن يكون الهدف هو تحسين نمط الغذاء بشكل عام بدلًا من اتباع حمية شديدة تستبعد مجموعات غذائية كثيرة دون داعٍ.
ومن الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن نظام غذائي متوازن:
- الخضروات والفواكه بكميات مناسبة.
- الحبوب الكاملة.
- منتجات الألبان قليلة الدسم إذا كانت مناسبة للشخص.
- مصادر البروتين الأقل احتواءً على البيورين، مع تنويع مصادر البروتين.
- كميات مناسبة من الماء والسوائل وفق الحالة الصحية.
كما يُفضل الاهتمام بالكمية الإجمالية للطعام والسعرات الحرارية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن، لأن فقدان الوزن التدريجي قد يساعد في تحسين مستويات حمض اليوريك وتقليل خطر نوبات النقرس.
وأوضحت دراسة منشورة في مجلة New England Journal of Medicine أن نمط الغذاء المعروف باسم DASH، والذي يركز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ومنتجات الألبان قليلة الدسم، ارتبط بانخفاض مستويات حمض اليوريك لدى المشاركين، وكان التأثير أكثر وضوحًا لدى الأشخاص الذين كانت مستويات حمض اليوريك لديهم مرتفعة في البداية.
أطعمة ومشروبات يفضل تقليلها عند ارتفاع اليوريك أسيد
لا يحتاج مريض ارتفاع حمض اليوريك بالضرورة إلى الامتناع التام عن جميع الأطعمة التي تحتوي على البيورين، لكن تقليل بعض الأطعمة والمشروبات قد يساعد في السيطرة على مستوى حمض اليوريك، خاصة لدى المصابين بالنقرس.
ومن أبرز ما يُنصح بتقليله:
- الأحشاء مثل الكبد والكلى والقلب، لأنها تحتوي على كميات مرتفعة من البيورين.
- الإفراط في تناول اللحوم الحمراء.
- بعض المأكولات البحرية الغنية بالبيورين، مثل السردين والأنشوجة وبعض أنواع الأسماك والمحار.
- المشروبات المحلاة بالسكر أو الغنية بالفركتوز، لأنها قد تساهم في زيادة مستوى حمض اليوريك.
- المشروبات الكحولية لدى من يتناولونها، إذ يمكن أن تزيد من خطر ارتفاع حمض اليوريك ونوبات النقرس.
وفي المقابل، لا ينبغي المبالغة في منع الأطعمة النباتية التي تحتوي على البيورين؛ فالعلاقة بين مصادر البيورين النباتية وخطر النقرس تختلف عن تأثير بعض المصادر الحيوانية، كما أن اتباع نظام غذائي متوازن أكثر أهمية من التركيز على منع صنف واحد فقط.
والأفضل أن يضع الطبيب أو اختصاصي التغذية خطة مناسبة للحالة، خصوصًا إذا كان ارتفاع حمض اليوريك مصحوبًا بالنقرس أو أمراض الكلى أو أمراض مزمنة أخرى.
متى يكون ارتفاع حمض اليوريك خطيرًا؟
لا يعني ارتفاع حمض اليوريك في التحليل وحده أن الحالة خطيرة، لكن أهمية الارتفاع تزداد عندما يكون مصحوبًا بأعراض أو مضاعفات مثل نوبات النقرس أو حصوات الكلى أو وجود مشكلات في وظائف الكلى.
ويُفضل مراجعة الطبيب عند ظهور ألم مفاجئ وشديد في أحد المفاصل، أو تورم واحمرار وسخونة المفصل، أو تكرار نوبات الألم، خاصة إذا كانت الأعراض تبدأ بصورة مفاجئة وتؤثر في الحركة. وقد تكون هذه العلامات مرتبطة بالنقرس وتحتاج إلى تقييم لتأكيد السبب.
كما تستدعي بعض الأعراض المرتبطة بالكلى التقييم الطبي، مثل ألم شديد في أحد جانبي الظهر أو البطن، أو وجود دم في البول، أو صعوبة التبول، إذ يمكن أن تكون هناك حصوات أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تشخيص.
وتزداد أهمية المتابعة إذا كان الشخص يعاني من مرض مزمن في الكلى، أو تتكرر لديه نوبات النقرس، أو لديه ترسبات من بلورات اليورات؛ لأن هذه الحالات قد تستدعي خطة علاج ومتابعة أكثر انتظامًا.
هل يمكن علاج اليوريك أسيد بالأعشاب أو الطرق الطبيعية؟
قد تساعد بعض التغييرات في نمط الحياة والغذاء على تحسين العوامل المرتبطة بارتفاع حمض اليوريك، مثل الحفاظ على وزن صحي، وشرب كمية مناسبة من السوائل، وتقليل المشروبات المحلاة والأطعمة الغنية بالبيورين، لكن لا توجد طريقة طبيعية واحدة يمكن الاعتماد عليها لعلاج جميع حالات ارتفاع حمض اليوريك.
ويجب الحذر من استخدام الأعشاب أو المكملات التي يتم الترويج لها باعتبارها علاجًا سريعًا لخفض حمض اليوريك؛ لأن فعالية وسلامة كثير من هذه المنتجات لا تكون مثبتة بما يكفي، كما أن بعضها قد يتداخل مع الأدوية أو يؤثر في وظائف الكلى والكبد.
وإذا كان المريض مصابًا بالنقرس ويحتاج إلى علاج خافض لحمض اليوريك، فإن الاعتماد على الأعشاب بدل العلاج الموصوف قد يسمح باستمرار ارتفاع اليورات وتكرار نوبات المرض. لذلك يجب مناقشة أي مكمل أو منتج عشبي مع الطبيب قبل استخدامه.
الخلاصة
يعتمد علاج اليوريك اسيد على سبب ارتفاع حمض اليوريك ووجود أعراض أو مضاعفات، وليس على نتيجة التحليل وحدها. وقد يساعد تحسين النظام الغذائي، والحفاظ على وزن صحي، وشرب كمية مناسبة من السوائل في السيطرة على بعض العوامل المرتبطة بارتفاعه.
أما الأشخاص المصابون بالنقرس أو الذين لديهم دواعي واضحة للعلاج، فقد يحتاجون إلى أدوية خافضة لحمض اليوريك يحدد الطبيب نوعها وطريقة استخدامها ومدة العلاج وفق حالتهم الصحية.
ولا ينبغي بدء أي دواء أو مكمل بهدف خفض حمض اليوريك دون تقييم طبي، خاصة عند وجود أمراض في الكلى أو استخدام أدوية أخرى.
احجز استشارتك مع دكتور عمرو أمل الآن
إذا كان لديك ارتفاع في حمض اليوريك أو تعاني من ألم وتورم متكرر في المفاصل، احجز موعدًا مع دكتور عمرو أمل للحصول على تقييم طبي مناسب وتحديد سبب الأعراض وخطة التعامل معها.
الأسئلة الشائعة
هل ارتفاع حمض اليوريك يعني الإصابة بالنقرس؟
لا، فقد يكون حمض اليوريك مرتفعًا دون أن تظهر أعراض النقرس، ويعتمد تشخيص النقرس على تقييم الأعراض والفحص الطبي والفحوصات المناسبة.
كيف يمكن خفض حمض اليوريك؟
قد يساعد تحسين النظام الغذائي، والحفاظ على وزن صحي، وشرب كمية مناسبة من السوائل، بينما قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية خافضة لحمض اليوريك يحددها الطبيب.
هل يمكن علاج ارتفاع حمض اليوريك بدون أدوية؟
في بعض الحالات التي لا توجد فيها دواعي للعلاج الدوائي قد يركز الطبيب على المتابعة وتعديل نمط الحياة، لكن مرضى النقرس أو الحالات التي تستدعي خفض اليورات قد يحتاجون إلى علاج دوائي.
ما الأطعمة التي يجب تقليلها عند ارتفاع حمض اليوريك؟
يُفضل تقليل الأحشاء واللحوم الحمراء وبعض المأكولات البحرية الغنية بالبيورين والمشروبات المحلاة بالسكر، مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن.
هل شرب الماء يخفض حمض اليوريك؟
الحفاظ على الترطيب الجيد يساعد الكلى على التخلص من حمض اليوريك، وقد يكون مهمًا خصوصًا لدى الأشخاص المعرضين لتكوين حصوات، لكن كمية السوائل المناسبة تعتمد على الحالة الصحية.
هل يحتاج علاج ارتفاع حمض اليوريك إلى متابعة؟
نعم، خاصة عند استخدام أدوية خافضة لحمض اليوريك أو وجود النقرس أو أمراض الكلى، إذ قد يحتاج الطبيب إلى متابعة مستوى حمض اليوريك ووظائف الكلى والاستجابة للعلاج.