دكتور عمرو أمل
القائمة اتصل بنا طلب حجز موعد البحث
صفحات هامة
  • الرئيسية
  • معرض الصور
  • عن دكتور عمرو أمل
  • المدونة
  • اتصل بنا
  • علاج امراض العظام
    • علاج خشونة المفاصل
    • إصابات أربطة وغضاريف المفصل
    • جراحة مناظير الكتف لعلاج ألم وإصابات الكتف
    • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار
    • دكتور علاج قطع أوتار الكتف بالمنظار
    • علاج الخلع المتكرر للكتف بالمنظار
    • علاج خلع صابونة الركبة
    • عملية استبدال مفصل الركبة
    • عملية الرباط الصليبي
البرامج العلاجية
  • خلع صابونة الركبة المتكرر
  • عملية غضروف الركبة الهلالي
  • عملية تغيير مفصل الركبة
  • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار

الورم مكان شرائح والمسامير بعد العملية: الأسباب والعلاج ومتى يكون خطيرًا؟ 

الرئيسية - مقالات - الورم مكان شرائح والمسامير بعد العملية: الأسباب والعلاج ومتى يكون خطيرًا؟ 

د. عمرو أمل، استشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظير
بقلم د. عمرو أمل
استشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظير
آخر مراجعة طبية: 11 أغسطس 2026

قد يلاحظ بعض المرضى ظهور الورم مكان شرائح والمسامير بعد عملية تثبيت الكسر، وهو ما يثير العديد من التساؤلات، مثل: هل هذا التورم طبيعي؟ وهل يدل على أن العظام لم تلتئم بالشكل الصحيح؟ أم أنه علامة على وجود التهاب أو مشكلة في الشرائح والمسامير؟

في الواقع، لا يعني وجود الورم دائمًا أن هناك مشكلة تستدعي القلق، فقد يكون جزءًا طبيعيًا من استجابة الجسم للجراحة والتئام العظام. لكن في بعض الحالات، قد يكون التورم مصحوبًا بعلامات تشير إلى ضرورة مراجعة الطبيب لتجنب حدوث مضاعفات.

في هذا المقال، يوضح دكتور عمرو أمل أسباب الورم مكان شرائح والمسامير، وكيفية التمييز بين التورم الطبيعي وغير الطبيعي، وطرق التشخيص والعلاج، بالإضافة إلى أهم العلامات التي تستوجب استشارة طبيب العظام.

 ما أسباب الورم مكان شرائح والمسامير؟

يحدث الورم مكان شرائح والمسامير نتيجة استجابة الجسم الطبيعية للجراحة أو بسبب مشكلة تحتاج إلى تدخل طبي، لذلك يعتمد تحديد السبب على توقيت ظهور الورم، ومدى تحسنه مع الوقت، والأعراض المصاحبة له. وفيما يلي أبرز الأسباب المحتملة:

التورم الطبيعي بعد العملية

يُعد التورم من أكثر الأعراض شيوعًا بعد جراحات تثبيت الكسور بالشرائح والمسامير، إذ يؤدي التدخل الجراحي إلى حدوث التهاب طبيعي في الأنسجة المحيطة لتحفيز عملية الالتئام. وغالبًا ما يكون هذا التورم أكثر وضوحًا خلال الأيام الأولى بعد العملية، ثم يبدأ في الانخفاض تدريجيًا مع الالتزام بتعليمات الطبيب.

استجابة الجسم لالتئام العظام

تمر العظام بعد تثبيت الكسر بمراحل متتالية من الالتئام، وخلال هذه الفترة يزداد تدفق الدم إلى موضع الإصابة لتغذية الأنسجة وتعزيز تكوين العظام الجديدة، وهو ما قد يسبب استمرار قدر بسيط من الورم لعدة أسابيع أو أشهر، خاصة بعد الوقوف لفترات طويلة أو ممارسة الأنشطة اليومية.

تجمع السوائل حول موضع الجراحة

قد يتجمع مقدار بسيط من السوائل داخل الأنسجة المحيطة بمكان الجراحة كجزء من عملية التعافي، مما يؤدي إلى ظهور انتفاخ موضعي يختفي تدريجيًا مع مرور الوقت. وفي معظم الحالات، لا يكون هذا النوع من التورم مصحوبًا باحمرار شديد أو ارتفاع في درجة حرارة الجلد.

التهاب مكان الشرائح والمسامير

إذا ظهر الورم مصحوبًا بألم متزايد، أو احمرار واضح، أو سخونة في الجلد، أو خروج إفرازات من الجرح، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب في الأنسجة المحيطة أو عدوى مرتبطة بمكان تثبيت الشرائح والمسامير. وتُعد هذه الحالة من الأسباب التي تستدعي مراجعة الطبيب سريعًا لتقييم الحالة وبدء العلاج المناسب.

تهيج الأنسجة بسبب الشرائح أو المسامير

في بعض الحالات، قد يشعر المريض بوجود تورم أو بروز في موضع الشرائح، خاصة إذا كانت قريبة من سطح الجلد أو في مناطق يقل فيها الغطاء العضلي، مثل الكاحل أو الساعد. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة، لكنه قد يتطلب متابعة الطبيب إذا تسبب في ألم مستمر أو أثر في الحركة.

تأخر التئام الكسر أو حدوث مضاعفات

قد يكون استمرار الورم لفترة طويلة دون تحسن، أو زيادته بعد أن كان قد بدأ في الانخفاض، مؤشرًا على وجود مشكلة مثل تأخر التئام الكسر أو عدم استقرار التثبيت. لذلك، يعتمد التشخيص على الفحص السريري وإجراء الأشعة اللازمة لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

هل الورم مكان شرائح والمسامير طبيعي؟

في كثير من الحالات، يكون الورم مكان شرائح والمسامير جزءًا طبيعيًا من مرحلة التعافي بعد تثبيت الكسر، ولا يعني بالضرورة وجود مشكلة في الشرائح أو التئام العظام. فالجسم يحتاج إلى وقت لإصلاح الأنسجة المتأثرة بالجراحة، وقد يستمر التورم بدرجات متفاوتة حتى بعد تحسن الألم وعودة المريض إلى ممارسة أنشطته اليومية.

ويختلف استمرار الورم من شخص لآخر بحسب عدة عوامل، منها نوع الكسر، ومكان الإصابة، وطبيعة العملية الجراحية، والحالة الصحية للمريض، ومدى الالتزام بتعليمات الطبيب خلال فترة التعافي. لذلك، لا يمكن تحديد مدة ثابتة لاختفاء التورم، لكن من الطبيعي أن يقل تدريجيًا مع مرور الوقت، خاصة مع رفع الطرف المصاب، والالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي إذا أوصى به الطبيب.

لذلك، لا يعتمد الطبيب على وجود الورم وحده لتحديد ما إذا كانت الحالة طبيعية، بل يُقيّم أيضًا توقيت ظهوره، وشدة الأعراض المصاحبة، ونتائج الفحص السريري والأشعة عند الحاجة، للتأكد من أن العظام تلتئم بصورة سليمة وأن الشرائح والمسامير تؤدي وظيفتها دون مشكلات.

كيف تفرق بين الورم الطبيعي والورم الذي يحتاج إلى مراجعة الطبيب؟

قد يكون من الصعب على المريض التمييز بين الورم مكان شرائح والمسامير الناتج عن التعافي الطبيعي، والورم الذي يشير إلى وجود مشكلة تستدعي التدخل الطبي. لذلك، يساعد الانتباه إلى بعض العلامات في تكوين فكرة أولية، مع التأكيد على أن التشخيص النهائي يعتمد على تقييم الطبيب.

الورم الطبيعيالورم الذي يحتاج إلى مراجعة الطبيب
يظهر خلال الأيام الأولى بعد العملية ويقل تدريجيًا.يظهر فجأة أو يزداد بعد أن كان في تحسن.
قد يزداد قليلًا بعد المشي أو العلاج الطبيعي ثم يخف مع الراحة.يستمر في الزيادة حتى مع الراحة أو رفع الطرف المصاب.
يكون مصحوبًا بألم خفيف إلى متوسط يتحسن تدريجيًا.يصاحبه ألم شديد أو متزايد لا يتحسن مع العلاج.
لا يوجد احمرار شديد أو إفرازات من الجرح.يصاحبه احمرار واضح، أو سخونة في الجلد، أو خروج إفرازات أو صديد.
لا يؤثر بصورة كبيرة في حركة الطرف مع مرور الوقت.يسبب صعوبة متزايدة في الحركة أو الشعور بعدم ثبات الطرف المصاب.

ورغم أن هذه العلامات قد تساعد على فهم الحالة، فإنها لا تغني عن استشارة الطبيب، خاصة إذا كان التورم يزداد مع الوقت أو صاحبته أعراض غير معتادة. فالفحص السريري والأشعة يظلان الوسيلة الأكثر دقة لتحديد سبب الورم واختيار العلاج المناسب.

ما المضاعفات التي قد يشير إليها الورم مكان شرائح والمسامير؟

قد يشير الورم مكان شرائح والمسامير في بعض الحالات إلى وجود مضاعفات تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة إذا لم يتحسن مع مرور الوقت أو ظهر بعد فترة من استقرار الحالة. ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكنه يستدعي معرفة السبب الحقيقي حتى لا يؤثر في التئام العظام أو وظيفة الطرف المصاب، ومن أبرز المضاعفات التي قد ترتبط باستمرار الورم:

التهاب مكان الشرائح والمسامير

قد يؤدي دخول البكتيريا إلى موضع الجراحة إلى حدوث التهاب في الأنسجة المحيطة أو حول وسائل التثبيت، وهي حالة تحتاج إلى تشخيص مبكر وعلاج مناسب لتجنب انتشار العدوى.

تأخر التئام الكسر

في بعض المرضى قد يستغرق الكسر وقتًا أطول من المتوقع للالتئام، وقد يكون استمرار الورم أحد المؤشرات التي تدفع الطبيب إلى تقييم سرعة التئام العظام بالأشعة.

تحرك الشرائح أو المسامير

رغم أن ذلك ليس من المضاعفات الشائعة، فإن فقدان ثبات وسائل التثبيت قد يسبب استمرار التورم أو الألم، لذلك يحرص الطبيب على التأكد من استقرار الشرائح والمسامير خلال المتابعة.

تجمع السوائل أو الدم حول موضع العملية

قد يتكون تجمع للسوائل أو الدم حول مكان الجراحة، خاصة خلال الفترة الأولى بعد العملية، وفي بعض الحالات قد يحتاج إلى متابعة أو تدخل علاجي إذا كان كبيرًا أو مستمرًا.

التهاب العظام (في حالات نادرة)

تُعد عدوى العظام من المضاعفات غير الشائعة، لكنها تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكرين لتجنب تأثيرها في التئام الكسر والحفاظ على ثبات وسائل التثبيت، ولا يمكن تحديد نوع المضاعفة بالاعتماد على الأعراض وحدها، لذلك يعتمد الطبيب على الفحص السريري والأشعة والفحوصات اللازمة للوصول إلى التشخيص الصحيح.

كيف يشخص الطبيب سبب الورم مكان شرائح والمسامير؟

لا يمكن تحديد سبب الورم مكان شرائح والمسامير بالاعتماد على الأعراض وحدها، إذ قد يكون جزءًا طبيعيًا من مرحلة التعافي، أو ناتجًا عن التهاب، أو تأخر في التئام الكسر، أو مشكلة في تثبيت الشرائح والمسامير. لذلك، يبدأ الطبيب بتقييم الحالة من خلال عدة خطوات للوصول إلى التشخيص الدقيق.

الفحص السريري

يبدأ التشخيص بسؤال المريض عن موعد ظهور الورم، وما إذا كان بدأ في التحسن ثم عاد للزيادة، بالإضافة إلى تقييم شدة الألم، وقدرته على تحريك الطرف المصاب، ووجود أعراض أخرى مثل الاحمرار، أو سخونة الجلد، أو خروج إفرازات من مكان الجراحة. كما يفحص الطبيب موضع الكسر للتأكد من استقرار الطرف وعدم وجود علامات تشير إلى مضاعفات.

الأشعة لتقييم التئام العظام والشرائح

تُعد الأشعة السينية من أهم وسائل التشخيص، إذ تساعد على تقييم التئام الكسر، والتأكد من ثبات الشرائح والمسامير في مكانها، واستبعاد وجود تحرك في وسائل التثبيت أو تأخر في التئام العظام. وفي بعض الحالات التي تحتاج إلى تقييم أكثر دقة، قد يطلب الطبيب أشعة مقطعية أو رنينًا مغناطيسيًا وفقًا لطبيعة الحالة.

تحاليل للكشف عن الالتهاب

إذا اشتبه الطبيب في وجود عدوى، فقد يطلب بعض تحاليل الدم، مثل مؤشرات الالتهاب، للمساعدة في تقييم الحالة. وفي حال وجود إفرازات من الجرح، قد تُؤخذ عينة لتحديد نوع البكتيريا واختيار العلاج المناسب، ويعتمد تشخيص سبب الورم في النهاية على الجمع بين التاريخ المرضي، ونتائج الفحص السريري، والأشعة، والتحاليل عند الحاجة، لأن كل حالة تختلف عن الأخرى، ولا يمكن تحديد السبب أو خطة العلاج من خلال عرض واحد فقط.

هل تكفي الأشعة السينية لتشخيص سبب الورم؟

تُعد الأشعة السينية الخطوة الأولى في تشخيص سبب الورم مكان شرائح والمسامير، إذ تساعد الطبيب على تقييم مدى التئام الكسر، والتأكد من ثبات الشرائح والمسامير، واستبعاد وجود تحرك في وسائل التثبيت أو تأخر في التئام العظام. ومع ذلك، قد لا تكون الأشعة العادية كافية في جميع الحالات، فإذا اشتبه الطبيب في وجود التهاب عميق، أو إصابة بالأنسجة المحيطة، أو مضاعفات لا تظهر بوضوح في الأشعة السينية، فقد يوصي بإجراء أشعة مقطعية أو رنين مغناطيسي للحصول على تقييم أكثر دقة، مما يساعد على تحديد السبب الحقيقي للورم ووضع خطة العلاج المناسبة.

كيف يتم علاج الورم مكان شرائح والمسامير؟

يعتمد علاج الورم مكان شرائح والمسامير على السبب الرئيسي وراء ظهوره، لذلك لا توجد طريقة علاج واحدة تناسب جميع الحالات. ففي حين يختفي التورم الطبيعي تدريجيًا مع التعافي، قد تتطلب الحالات الأخرى علاجًا دوائيًا أو تدخلًا طبيًا إذا كان الورم ناتجًا عن التهاب أو إحدى مضاعفات تثبيت الكسر.

العلاج التحفظي للتورم الطبيعي

إذا أثبت الفحص أن التورم جزء طبيعي من مرحلة التعافي، فقد يوصي الطبيب ببعض الإجراءات التي تساعد على تقليل الانتفاخ وتسريع التحسن، مثل:

  • رفع الطرف المصاب فوق مستوى القلب عند الراحة.
  • الالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي الموصى به.
  • تجنب المجهود العنيف أو تحميل وزن زائد على الطرف المصاب قبل السماح بذلك.
  • استخدام الأدوية المسكنة أو المضادة للالتهاب وفقًا لتعليمات الطبيب.

وفي معظم الحالات، يخف التورم تدريجيًا مع استمرار التئام العظام وعودة الدورة الدموية إلى طبيعتها.

علاج الالتهاب إذا كان سبب الورم

إذا كان الورم ناتجًا عن التهاب في موضع الجراحة، يحدد الطبيب العلاج بناءً على شدة الحالة وسببها. وقد يشمل ذلك المضادات الحيوية المناسبة، مع متابعة استجابة المريض بصورة دورية للتأكد من السيطرة على العدوى ومنع تأثيرها في التئام العظام أو ثبات الشرائح والمسامير.

علاج المشكلات المرتبطة بالشرائح والمسامير

إذا أظهرت الأشعة وجود مشكلة مثل تحرك الشرائح أو المسامير، أو تأخر التئام الكسر، أو عدم استقرار التثبيت، فقد يحتاج المريض إلى خطة علاج مختلفة، قد تشمل تثبيتًا إضافيًا أو تدخلًا جراحيًا وفقًا لتقييم جراح العظام.

هل يحتاج الورم إلى إزالة الشرائح والمسامير؟

لا يعني استمرار الورم مكان شرائح والمسامير أن إزالة الشرائح أصبحت ضرورية. ففي أغلب الحالات، تُترك الشرائح والمسامير في مكانها بعد التئام العظام ما دامت لا تسبب أعراضًا أو مضاعفات. ولا يُلجأ إلى إزالتها إلا إذا كانت سببًا في ألم مستمر، أو التهاب متكرر، أو أثرت في وظيفة الطرف المصاب، وبعد التأكد من اكتمال التئام الكسر.

ويختلف العلاج من حالة لأخرى، لذلك فإن الالتزام بخطة العلاج التي يحددها الطبيب يساعد على تقليل الورم، ودعم التئام العظام، والحد من حدوث أي مضاعفات مستقبلية. 

كيف تقلل الورم بعد عملية تركيب الشرائح والمسامير؟

يساعد الالتزام بتعليمات الطبيب بعد الجراحة على تقليل الورم مكان شرائح والمسامير ودعم التئام العظام بصورة أفضل. ورغم أن التورم قد يستمر لبعض الوقت كجزء طبيعي من التعافي، فإن اتباع بعض الإرشادات يمكن أن يخفف شدته ويقلل الشعور بعدم الراحة.

رفع الطرف المصاب

يُنصح برفع الطرف المصاب فوق مستوى القلب عند الراحة، خاصة خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد العملية، إذ يساعد ذلك على تقليل تجمع السوائل داخل الأنسجة والحد من التورم.

الالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي

يساعد العلاج الطبيعي على تحسين الدورة الدموية واستعادة حركة المفصل وقوة العضلات تدريجيًا، كما يقلل من تيبس المفاصل والتورم عند تطبيقه وفق الخطة التي يحددها الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي.

تجنب المجهود الزائد

قد يؤدي تحميل وزن أكبر من المسموح به أو العودة المبكرة إلى الأنشطة العنيفة إلى زيادة التورم وتأخير التئام الكسر. لذلك، من المهم الالتزام بالفترة التي يحددها الطبيب قبل ممارسة الأنشطة اليومية أو الرياضية بشكل كامل.

العناية بالجرح والمتابعة الدورية

يساعد الحفاظ على نظافة الجرح والالتزام بمواعيد المتابعة في اكتشاف أي مشكلة مبكرًا، مثل الالتهاب أو تأخر التئام الجرح، مما يساهم في علاجها قبل أن تؤثر في نتائج العملية.

الالتزام بالأدوية والتعليمات الطبية

يجب تناول الأدوية الموصوفة، سواء كانت مسكنات أو أدوية أخرى، وفق الجرعات المحددة، مع تجنب استخدام أي علاجات أو مراهم دون استشارة الطبيب، خاصة إذا كان التورم مصحوبًا بأعراض غير طبيعية.

ومن المهم أن يدرك المريض أن تحسن الورم مكان شرائح والمسامير يكون تدريجيًا، وقد يزداد قليلًا بعد المشي أو جلسات العلاج الطبيعي، وهو أمر قد يكون طبيعيًا إذا كان يختفي مع الراحة ولا يصاحبه ألم شديد أو علامات التهاب. أما إذا استمر الورم في الزيادة أو ظهرت أعراض جديدة، فيجب مراجعة الطبيب لتقييم الحالة.

هل يمكن أن يعود الورم بعد سنوات من تركيب الشرائح؟

نعم، قد يظهر الورم مكان شرائح والمسامير بعد سنوات من إجراء عملية تثبيت الكسر، لكن ذلك لا يُعد أمرًا طبيعيًا في جميع الحالات، ويستدعي تقييمًا طبيًا لمعرفة السبب. فبعد اكتمال التئام العظام، لا يُفترض أن يظهر تورم جديد في موضع الشرائح دون وجود عامل أدى إلى ذلك.

وقد يحدث الورم بعد سنوات نتيجة عدة أسباب، منها التهاب متأخر حول الشرائح والمسامير، أو تهيج الأنسجة المحيطة بسبب احتكاك وسائل التثبيت، أو التعرض لإصابة جديدة في المكان نفسه. كما قد يشعر بعض المرضى بزيادة التورم أو الألم مع الأنشطة البدنية الشاقة أو التغيرات الجوية، خاصة إذا كانت الشرائح قريبة من سطح الجلد، إلا أن استمرار هذه الأعراض أو تكرارها يستدعي مراجعة الطبيب.

وفي بعض الحالات النادرة، قد يكون الورم علامة على مشكلة في العظام أو الأنسجة المحيطة، مثل التهاب مزمن أو عدم اكتمال التئام الكسر بالشكل المتوقع، لذلك لا يمكن تحديد السبب دون إجراء الفحص السريري والأشعة اللازمة.

ومن المهم عدم افتراض أن الشرائح والمسامير هي السبب المباشر لأي تورم يظهر بعد سنوات، فقد يكون السبب مرتبطًا بحالة أخرى لا علاقة لها بعملية التثبيت. لذلك، يعتمد التشخيص على تقييم شامل للحالة، حتى يتم تحديد العلاج المناسب وتجنب أي مضاعفات محتملة.

متى يجب زيارة الطبيب ؟

لا يعني ظهور الورم مكان شرائح والمسامير دائمًا وجود مشكلة خطيرة، لكن استمرار الأعراض أو ازديادها يستدعي تقييمًا لدى طبيب عظام متخصص للتأكد من سلامة التئام الكسر واستقرار الشرائح والمسامير.

ويُنصح بحجز موعد مع الطبيب إذا لاحظت أيًا من الحالات التالية:

  • استمرار التورم لفترة طويلة دون تحسن ملحوظ.
  • زيادة حجم الورم بعد أن كان قد بدأ في الانخفاض.
  • ألم شديد أو متزايد يعيق الحركة أو لا يستجيب للعلاج الموصوف.
  • احمرار أو سخونة واضحة في موضع الجراحة.
  • خروج إفرازات أو صديد من مكان الجرح.
  • صعوبة في تحريك الطرف المصاب أو الشعور بعدم ثباته.
  • ظهور تورم جديد بعد أشهر أو سنوات من إجراء العملية.

ويُعد التشخيص المبكر من أهم عوامل الحفاظ على نتائج عملية تثبيت الكسر، إذ يساعد على اكتشاف أي مضاعفات وعلاجها في الوقت المناسب، مما يساهم في استعادة الحركة وتقليل فترة التعافي بأفضل صورة ممكنة.

الأسئلة الشائعة حول الورم مكان شرائح والمسامير

هل الورم مكان شرائح والمسامير طبيعي بعد العملية؟

نعم، في كثير من الحالات يكون التورم طبيعيًا بعد عملية تثبيت الكسر، إذ يحدث نتيجة استجابة الجسم للجراحة وعملية التئام العظام. وعادةً ما يقل تدريجيًا مع مرور الوقت والالتزام بتعليمات الطبيب، لكن إذا ازداد الورم أو صاحبه احمرار، أو سخونة، أو إفرازات، فيجب مراجعة الطبيب.

كم يستمر الورم بعد تركيب الشرائح والمسامير؟

تختلف مدة استمرار الورم من مريض لآخر وفقًا لنوع الكسر، ومكانه، وطبيعة العملية، وسرعة التئام العظام. وقد يستمر لعدة أسابيع، وفي بعض الحالات قد يظل هناك تورم بسيط لعدة أشهر قبل أن يختفي تدريجيًا.

هل الشرائح والمسامير تسبب تورمًا دائمًا؟

لا، فالشرائح والمسامير لا تسبب تورمًا دائمًا في الظروف الطبيعية. وإذا استمر الورم لفترة طويلة أو ظهر بعد اختفائه، فقد يكون هناك سبب آخر يحتاج إلى تقييم، مثل التهاب موضعي أو تهيج الأنسجة أو مشكلة في التئام الكسر.

هل يمكن إزالة الشرائح والمسامير بسبب الورم؟

لا يتم إزالة الشرائح والمسامير لمجرد وجود ورم، وإنما يعتمد القرار على سبب التورم وحالة المريض. فإذا كانت وسائل التثبيت مستقرة ولا تسبب أي مضاعفات، فلا تكون إزالتها ضرورية، أما إذا كانت سببًا في أعراض مستمرة أو التهابات متكررة، فقد يناقش الطبيب إمكانية إزالتها بعد التأكد من التئام العظام.

متى يجب مراجعة الطبيب بسبب الورم؟

يجب مراجعة الطبيب إذا كان الورم يزداد بمرور الوقت، أو صاحبه ألم شديد، أو احمرار، أو ارتفاع في حرارة الجلد، أو خروج إفرازات من مكان الجراحة، أو صعوبة في تحريك الطرف المصاب، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى وجود مشكلة تستدعي التشخيص والعلاج.

 

د. عمرو أمل، استشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظير
كُتب وروجع طبياً بواسطة

د. عمرو أمل

استشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظير - مدرس بقسم جراحة العظام، كلية الطب جامعة عين شمس

  • زميل AO - مستشفى جامعة آخن، ألمانيا
  • عضو AOTrauma
  • دكتوراه جراحة العظام - عين شمس
  • عضو هيئة التدريس

حاصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في جراحة العظام من كلية الطب جامعة عين شمس، وزميل AO في جراحة الإصابات والكسور بمستشفى جامعة آخن (RWTH Aachen) بألمانيا، وعضو AOTrauma. يعمل مدرساً بقسم جراحة العظام بجامعة عين شمس، ويمارس عمله الجراحي في عياداته بمدينة نصر والمهندسين والتجمع.

تخصصات متعلقة بهذا المقال: خشونة المفاصل · إصابات الأربطة والغضاريف · دليل أمراض العظام

آخر مراجعة طبية: 11 أغسطس 2026
تابع د. عمرو أمل:
احجز موعداًالملف الشخصي الكامل

شارك المقال

مقالات ذات صلة

هل رياضة المشي مضرة لمرضى التهاب اللفافة الأخمصية؟ القدم
29 يوليو, 2026

هل رياضة المشي مضرة لمرضى التهاب اللفافة الأخمصية؟

يعتمد تأثير المشي على مرضى التهاب اللفافة الأخمصية على شدة الالتهاب وطريقة المشي ومدته. ففي...

اقرأ المزيد
نسبة نجاح عملية تثقيب مفصل الفخذ: عوامل النجاح ومتى تكون العملية الخيار الأفضل؟ مقالات
01 يوليو, 2026

نسبة نجاح عملية تثقيب مفصل الفخذ: عوامل النجاح ومتى تكون...

تُعد عملية تثقيب مفصل الفخذ من الخيارات الجراحية الفعالة لعلاج المراحل المبكرة من نخر رأس...

اقرأ المزيد
أفضل حبوب فيتامين للعظام والمفاصل: دليل شامل لاختيار المكمل المناسب مقالات
06 أغسطس, 2026

أفضل حبوب فيتامين للعظام والمفاصل: دليل شامل لاختيار المكمل المناسب

هل تعاني من آلام متكررة في العظام أو المفاصل، وتشعر بالحيرة أمام العدد الكبير من...

اقرأ المزيد
حجز عبر واتساب حجز موعد هاتفياً
طلب حجز موعد

قم بملأ البيانات بالأسفل، وسيقوم فريقنا بالتواصل معك لتأكيد حجز الموعد.

    تواصل معنا
    نحن هنا من أجلك، تواصل معنا أي وقت!
    اتصل بنا 01003400002
    اَرسل لنا رسالة عبر What's Up
    راسلنا info@dr-amramal.com

    سوف نقوم بالرد عليك في أقرب فرصة ممكنة.

    دكتور عمرو أمل
    تعرف على د. عمرو
    • خلع صابونة الركبة المتكرر
    • عملية غضروف الركبة الهلالي
    • عملية تغيير مفصل الركبة
    • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار
    • الرئيسية
    • من نحن
    • المدونة
    • اتصل بنا
    حسابات التواصل
    تابع د عمرو عبر منصات التواصل

    سياسة الخصوصية | شروط الاستخدام • © جميع الحقوق محفوظة 2026. د عمرو أمل.