
بقلم
د. عمرو أملاستشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظيرآخر مراجعة طبية: 18 أكتوبر 2026
في البداية، لم أكن أستطيع رفع يدي أو النوم على كتفي المتألم، حتى إن أبسط المهام اليومية أصبحت صعبة وتحتاج إلى مجهود شاق ومساعدة. فالكتف من المفاصل التي لا نشعر بقيمتها إلا عندما تتعب، وحين أصابني قطع في وتر الكتف، لاحظت كم من حركاتي اليومية كانت تعتمد عليه، من رفع يدي إلى أبسط الأمور التي كنت أفعلها دون تفكير.
كنت أحاول أن أتعايش مع الوضع في البداية، لكن الحالة احتاجت إلى حل أوضح، ومع الوقت فهمت أن الأمر يحتاج إلى عملية، وهي عملية إصلاح وتر الكتف. وكما يحدث مع أي مريض، كان في داخلي قلق طبيعي من العملية ومن مرحلة ما بعدها.
العملية والمتابعة المستمرة مع دكتور عمرو أمل
بدأت التشخيص مع دكتور عمرو أمل وأجريت العملية، وبعدها بدأت مرحلة جديدة، وهي التعافي. وفي هذه المرحلة أدركت أن العملية ليست الخطوة الأخيرة، وأن ما يأتي بعدها لا يقل أهمية عنها.
ما لفت نظري أن الدكتور كان حريصاً على متابعة حالتي بنفسه، وأن يطمئن على تقدمي بشكل مباشر، وفي إحدى زياراتي للمتابعة، أجرى معي اختبار بسيط لحركة الكتف ليرى كيف تتحسن حالتي، كان شيء بسيط، لكنه أشعرني بأن كل تفصيلة في رحلة التعافي تحظى بالاهتمام من دكتور عمرو شخصياً.
وهذا النوع من المتابعة بعد العملية منحني طمأنينة حقيقية، فأنت لا تُترك بعد الجراحة وحدك، بل تعرف أن هناك من ينظر في تقدمك ويتأكد من أن الأمور تسير كما ينبغي. هذا الشعور خفف عني الكثير من القلق الذي كنت أحمله.
ومع مرور الوقت، وبفضل الله، أصبحت اليوم أعيش حياتي بشكل طبيعي تماماً، وأحرك كتفي وأرفع يدي دون ألم أو قيود، مع استمرار حرص الدكتور عمرو على متابعة حالتي حتى بعد التعافي للاطمئنان علي.
أستطيع اليوم أن أقول إن الثقة والاهتمام كانا من أهم ما ساعدني في هذه الرحلة، وكل الشكر للدكتور عمرو أمل على إنسانيته ومهارته العالية، ولكل من يمر بتجربة مشابهة، أنصحه ألا يتجاهل المتابعة بعد العملية، وألا يستسلم للخوف، فالالتزام بخطوات العلاج والمتابعة هو طريقك الحقيقي للعودة إلى الحياة الطبيعية.