دكتور عمرو أمل
القائمة اتصل بنا طلب حجز موعد البحث
صفحات هامة
  • الرئيسية
  • من نحن
  • معرض الصور
  • المدونة
  • اتصل بنا
  • علاج امراض العظام
    • علاج خشونة المفاصل
    • إصابات أربطة وغضاريف المفصل
    • جراحة مناظير الكتف لعلاج ألم وإصابات الكتف
    • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار
    • دكتور علاج قطع أوتار الكتف بالمنظار
    • علاج الخلع المتكرر للكتف بالمنظار
    • علاج خلع صابونة الركبة
    • عملية استبدال مفصل الركبة
    • عملية الرباط الصليبي
البرامج العلاجية
  • خلع صابونة الركبة المتكرر
  • عملية غضروف الركبة الهلالي
  • عملية تغيير مفصل الركبة
  • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار

عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم: دليلك الشامل للأسباب والخطوات والتعافي

الرئيسية - مقالات - عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم: دليلك الشامل للأسباب والخطوات والتعافي

عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم هي إجراء جراحي يهدف إلى تقليل الضغط داخل رأس عظمة الفخذ عن طريق عمل ثقب دقيق فيها، لفتح مسارات دموية جديدة تُنعش الخلايا العظمية المتضررة نتيجة نقص التروية. تُستخدم هذه العملية تحديدًا في المرحلتين الأولى والثانية من نخر رأس عظمة الفخذ، قبل أن يحدث انهيار فعلي في شكل العظمة، وتشير الدراسات إلى أن فرص نجاحها تكون أعلى عند إجرائها في هذه المراحل المبكرة.

في هذا الدليل، نشرح كل ما يخص عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم، بدايةً من أسباب الإصابة بنخر رأس عظمة الفخذ، مرورًا بكيفية إجراء العملية، ومدة التعافي، وصولًا إلى الفرق بينها وبين تغيير مفصل الورك الكامل. 

ما هو نخر رأس عظمة الفخذ ولماذا يحدث؟

نخر رأس عظمة الفخذ هو موت الخلايا العظمية الناتج عن انقطاع أو ضعف التروية الدموية الواصلة إليها، وهو السبب المباشر الذي يستدعي إجراء عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم. تصل الدماء إلى عظمة الفخذ عبر عدد محدود جداً من الأوعية الدموية الصغيرة، وعلى عكس معظم عظام الجسم التي تعوّض انسداد أحد أوعيتها بأوعية أخرى، فإن رأس عظمة الفخذ يعتمد بشكل شبه كامل على وعاء دموي رئيسي واحد. لهذا السبب، أي إصابة أو انسداد في هذا الوعاء يؤدي مباشرة إلى نخر العظم اللاوعائي ، دون وجود مسار بديل ينقذ الموقف.

أسباب نقص التروية الدموية لرأس الفخذ

تشمل أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بنخر رأس عظمة الفخذ الكسور والخلع في مفصل الورك، إذ قد تؤدي الإصابات القوية الناتجة عن حوادث السقوط أو حوادث الطرق إلى قطع الوعاء الدموي المغذي لرأس العظمة مباشرة. كما يُعد العلاج طويل الأمد بالكورتيزون من أكثر الأسباب الطبية شيوعًا، خاصة لدى مرضى الأمراض المناعية والروماتيزمية الذين يتناولون جرعات مرتفعة لفترات طويلة. وتُعد الأنيميا المنجلية أيضًا من العوامل المهمة، إذ يؤدي تشوه كريات الدم الحمراء إلى انسداد متكرر في الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للعظم. كذلك يرتبط الإفراط المزمن في تناول الكحول بزيادة الدهون في الدم وتراكمها داخل الأوعية الدموية الصغيرة، مما يضعف وصول الدم إلى رأس عظمة الفخذ. 

كما تزداد احتمالية الإصابة لدى الغطاسين بسبب أمراض الغطس أو داء الانخفاض المفاجئ للضغط، حيث تتكون فقاعات نيتروجين قد تسد الأوعية الدموية الدقيقة المغذية للعظم.

عوامل الخطر الشائعة

بجانب الأسباب المباشرة، توجد عوامل تزيد من احتمالية الإصابة، أبرزها التقدم في العمر بين 30 و50 عاماً وهي الفئة الأكثر إصابة تحديداً لأنها الأكثر تعرضاً لعوامل الخطر مجتمعة، والإصابة بأمراض مزمنة مثل داء غوشيه أو الذئبة الحمراء، والتدخين المصاحب لعلاج بالكورتيزون، ومن واقع الممارسة السريرية، الجمع بين أكثر من عامل خطر واحد مثل الكورتيزون مع الكحول يسرّع كثيراً من تطور المرض من المرحلة الأولى الصامتة إلى مرحلة الألم الواضح، ولهذا يُنصح بالتصوير المبكر بالرنين المغناطيسي عند وجود أكثر من عامل خطر مجتمعين حتى بدون أعراض واضحة.

مراحل نخر عظمة الفخذ حسب تصنيف أركو

تنقسم مراحل نخر رأس عظمة الفخذ إلى أربع مراحل رئيسية حسب التصنيف العالمي المعتمد طبياً، وتحديد المرحلة بدقة عبر الأشعة والرنين المغناطيسي هو الخطوة الحاسمة التي تُبنى عليها كل قرارات العلاج، بما فيها قرار إجراء عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم من عدمه. كلما تأخر التشخيص وتقدمت المرحلة، قلّت فرص نجاح العمليات الحافظة للمفصل وزاد احتمال اللجوء لتغيير المفصل بالكامل.

المرحلة الأولى: مرحلة صامتة بدون تغيرات في الأشعة العادية

في هذه المرحلة لا تظهر أي علامات على الأشعة السينية التقليدية، ولا يكتشف المرض إلا عبر الرنين المغناطيسي. غالباً لا يشعر المريض بألم واضح، أو يشعر بألم خفيف متقطع في الفخذ أو الأرداف. هذه هي المرحلة المثالية لإجراء عملية التخريم، حيث تصل نسبة نجاحها فيها إلى أعلى مستوياتها لأن شكل رأس العظمة ما زال سليماً تماماً.

المرحلة الثانية: ظهور تغيرات واضحة دون انهيار في الشكل

تبدأ الأشعة العادية في إظهار مناطق تكثيف أو تخلخل داخل العظمة، لكن الشكل الكروي لرأس الفخذ ما زال محافظاً على استدارته الطبيعية دون تسطح أو انهيار. المريض في هذه المرحلة يشعر بألم أوضح عند المشي أو حمل الوزن. هذه أيضاً مرحلة مناسبة لعملية التخريم، وتُعتبر آخر فرصة حقيقية للحفاظ على المفصل الطبيعي.

المرحلة الثالثة: بداية انهيار شكل رأس العظمة

تظهر في هذه المرحلة علامة مميزة تُعرف بعلامة “قشرة البيضة المكسورة”، حيث يبدأ السطح الخارجي لرأس العظمة في التسطح أو الانخساف نتيجة ضعف قدرتها على تحمل الوزن. الألم يصبح دائماً ومزعجاً حتى أثناء الراحة أحياناً. عملية التخريم في هذه المرحلة تفقد كثيراً من فعاليتها، وغالباً ما يلجأ الطبيب لخيارات جراحية أخرى حسب عمر المريض ومستوى نشاطه.

المرحلة الرابعة: تلف كامل في المفصل وخشونة ثانوية

في هذه المرحلة المتأخرة يكون الانهيار قد امتد ليشمل الغضروف المفصلي المقابل في الحوض، مما يؤدي إلى خشونة كاملة في المفصل. لا مجال هنا لعملية التخريم إطلاقاً، والحل الوحيد الفعّال يكون تغيير مفصل الورك الكلي لاستعادة الحركة والتخلص من الألم المزمن.

المرحلةحالة رأس العظمةهل تناسبها عملية التخريم؟
الأولىسليمة الشكل، لا تظهر في الأشعة العاديةنعم  أفضل توقيت
الثانيةتغيرات داخلية دون انهيار الشكلنعم  فرصة جيدة
الثالثةبداية انهيار وتسطح السطحنادراً وبفعالية أقل
الرابعةتلف كامل وخشونة ثانويةلا  يلزم تغيير المفصل

متى يحتاج المريض لعملية تخريم عظمة الفخذ؟

يحتاج المريض لعملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم عندما يتم تشخيصه بنخر رأس عظمة الفخذ في المرحلة الأولى أو الثانية، أي قبل أن يبدأ شكل رأس العظمة في الانهيار. القرار يعتمد على نتيجة الرنين المغناطيسي وليس فقط على شكوى المريض من الألم، لأن المرحلة الأولى غالباً لا تصاحبها أعراض واضحة رغم أنها أفضل توقيت للتدخل الجراحي.

العلامات التي تستدعي التوجه للطبيب فورًا

هناك مجموعة من العلامات التي لا ينبغي تجاهلها، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم أحد عوامل الخطر مثل العلاج بالكورتيزون، أو الأنيميا المنجلية، أو الإفراط في تناول الكحول. وتشمل هذه العلامات ألمًا متكررًا في منطقة الأربية أو الفخذ يزداد مع المشي أو صعود السلالم ويخف مع الراحة، أو ألمًا يمتد إلى الركبة رغم سلامتها، وهي شكوى شائعة قد تؤدي إلى تأخر التشخيص. كما قد يظهر تيبس في مفصل الورك عند محاولة ارتداء الحذاء أو الجلوس على الأرض، أو عرج خفيف يتطور تدريجيًا دون التعرض لإصابة مباشرة. كذلك، إذا كان المريض قد استخدم الكورتيزون لمدة تزيد على ثلاثة أشهر، فمن الأفضل استشارة الطبيب، حتى في غياب الألم، فقد يوصى بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للكشف المبكر عن أي تغيرات في رأس عظمة الفخذ.

لماذا التوقيت هو العامل الحاسم

الفارق بين إجراء العملية في المرحلة الأولى وإجرائها في المرحلة الثالثة هو الفارق بين إنقاذ المفصل الطبيعي بالكامل واللجوء لاحقاً إلى عملية تغيير مفصل ورك كامل. المشكلة الأكبر التي يواجهها الأطباء ليست في صعوبة العملية نفسها، بل في تأخر المرضى في طلب الاستشارة لأن ألم المرحلة الأولى غالباً يكون خفيفاً ومتقطعاً ويُفسَّر خطأً على أنه إجهاد عضلي عادي. لهذا، أي مريض يحمل عامل خطر واحد على الأقل مع أي درجة ألم في منطقة الفخذ أو الأربية يستحق تصويراً بالرنين المغناطيسي دون تأجيل، لأن التشخيص المبكر هنا هو الفارق الحقيقي في نتيجة العلاج.

خطوات إجراء عملية تخريم عظمة الفخذ

تتم عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم تحت التخدير الكلي أو النصفي، وتستغرق الجراحة نفسها ما بين 30 و60 دقيقة في المتوسط حسب حجم المنطقة المصابة وما إذا صاحبها حقن بلازما أو خلايا جذعية. تُجرى العملية بمساعدة المنظار الفلوري و هو جهاز أشعة متحرك يعمل أثناء الجراحة لضمان دقة الوصول إلى موقع النخر دون إصابة الأنسجة السليمة المحيطة.

التحضير قبل العملية

قبل الدخول إلى غرفة العمليات، يخضع المريض لعدد من الإجراءات الأساسية التي تساعد على ضمان سلامة الجراحة وتحقيق أفضل النتائج. وتشمل هذه الإجراءات الصيام لمدة لا تقل عن 6 ساعات قبل موعد العملية، ومراجعة صور الرنين المغناطيسي والأشعة لتحديد موقع النخر وحجمه بدقة، إلى جانب إيقاف أي أدوية مسيلة للدم قبل الجراحة بأيام كافية بالتنسيق مع الطبيب المعالج. كما يتم فحص المؤشرات الحيوية والتأكد من عدم وجود أي التهابات نشطة قد تؤثر في سير العملية أو التعافي بعدها، بالإضافة إلى شرح خطوات الجراحة وفترة التعافي المتوقعة للمريض والإجابة عن استفساراته قبل استكمال إجراءات الموافقة على التدخل الجراحي.

خطوات العملية بالتفصيل

تسير عملية التخريم وفق تسلسل جراحي دقيق:

  1. تحديد الموقع بدقة باستخدام المنظار الفلوري لتوجيه سلك توجيهي رفيع نحو منطقة النخر داخل رأس العظمة.
  2. التأكد من الوضع السليم للسلك عبر عدة زوايا تصوير قبل المتابعة.
  3. إدخال مثقاب مجوف فوق السلك التوجيهي لحفر ثقب واحد أو أكثر يصل إلى منطقة النخر.
  4. كحت العظام المصابة بأداة جراحية دقيقة لإزالة الأنسجة الميتة وتحفيز الجسم على تجديد الخلايا العظمية.
  5. إغلاق الجرح، وعادة يكون الجرح صغيراً جداً (بضعة مليمترات) نظراً لطبيعة العملية طفيفة التوغل.

هل تستخدم البلازما أو الخلايا الجذعية في جميع الحالات؟ 

لا تعتمد عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم على الحفر وحده لدى جميع المرضى، فقد يوصي الطبيب بإضافة بعض التقنيات الحيوية لزيادة فرص التئام العظام في الحالات المناسبة. وتشمل هذه التقنيات البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، التي تُحضَّر من دم المريض نفسه ثم تُحقن في منطقة النخر لتحفيز إفراز عوامل النمو والمساعدة على تكوين أوعية دموية جديدة ودعم التئام العظام. كما يمكن استخدام الخلايا الجذعية الذاتية، التي تُستخلص غالبًا من نخاع عظم الحوض وتُحقن في موضع الإصابة بهدف تعزيز تكوين خلايا عظمية جديدة وتحسين عملية التجدد. 

وفي بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى الترقيع العظمي إذا كانت منطقة النخر كبيرة أو كان العظم بحاجة إلى دعم إضافي للمحافظة على قوة رأس عظمة الفخذ أثناء الالتئام. ويُحدد استخدام أي من هذه الإجراءات بعد تقييم مرحلة نخر رأس عظمة الفخذ، وحجم المنطقة المصابة، ونتائج الرنين المغناطيسي، لذلك لا تُستخدم في جميع الحالات.

كم تستغرق فترة التعافي بعد العملية؟

فترة التعافي الكاملة من عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم تتراوح بين 6 و12 أسبوعاً. يحتاج المريض للمشي بعكازين دون حمل وزن كامل على الساق المصابة لمدة 4 إلى 6 أسابيع الأولى، ثم يبدأ تدريجياً في حمل الوزن الجزئي، على أن يستكمل برنامج علاج طبيعي مدته شهران لاستعادة القوة العضلية الكاملة.

المراحل التفصيلية للتعافي

يمر المريض بعد عملية التخريم بثلاث مراحل متتالية يشرحها الطبيب قبل الخروج من المستشفى:

  • الأسبوعان الأولان: راحة نسبية مع المشي بعكازين وعدم حمل أي وزن على الساق المصابة، إضافة إلى متابعة الجرح والتأكد من عدم وجود التهاب.
  • من الأسبوع الثالث حتى السادس: بداية فترة عدم حمل الوزن الفعلية الأكثر أهمية، حيث تكون منطقة الحفر داخل العظمة في أضعف مراحلها ميكانيكياً وأكثر عرضة للانهيار لو تحمّلت وزناً مبكراً.
  • من الأسبوع السابع فصاعداً: بدء حمل الوزن الجزئي التدريجي مع جلسات علاج طبيعي منتظمة لتقوية عضلات الفخذ والورك، وصولاً للمشي الطبيعي الكامل غالباً بحلول الأسبوع الثاني عشر.

عوامل تؤثر على سرعة التعافي

المدة المذكورة تقريبية وتختلف من مريض لآخر حسب عدة عوامل يراعيها الطبيب عند وضع خطة التأهيل: مرحلة المرض وقت العملية (المرحلة الأولى تتعافى أسرع من الثانية)، والتزام المريض الفعلي بعدم حمل الوزن في الأسابيع الحرجة الأولى، ووجود إضافات مثل حقن البلازما أو الخلايا الجذعية التي قد تحتاج وقتًا إضافيًا لتُظهر تأثيرها الكامل. وخلال متابعة المرضى، تبيّن أن أكثر الأخطاء التي تؤخر التعافي هو استعجال المريض في تحميل الوزن الكامل قبل الأسبوع السادس لمجرد شعوره بتحسن في الألم، وهو ما قد يعرّض منطقة التخريم للإجهاد ويؤثر في نتائج العملية. 

ما هي نسبة نجاح عملية تخريم عظمة الفخذ؟

تشير الدراسات إلى أن فرص نجاح عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم تكون أعلى عند إجرائها في المراحل المبكرة من نخر رأس عظمة الفخذ، قبل حدوث انهيار في رأس العظمة. أما في المراحل المتقدمة، فتقل فرص نجاحها، وقد تصبح عملية تغيير مفصل الورك الخيار العلاجي الأنسب للحفاظ على قدرة المريض على الحركة.

ويرجع ذلك إلى أن العملية تهدف إلى تحسين وصول الدم إلى رأس عظمة الفخذ وتحفيز التئام العظام قبل حدوث تلف دائم في شكل العظمة، لذلك تكون نتائجها أفضل كلما تم التدخل في وقت مبكر.

كما قد يوصي الطبيب في بعض الحالات بإضافة البلازما الغنية بالصفائح الدموية أو الخلايا الجذعية الذاتية لدعم التئام العظام، ويُحدد ذلك وفقًا لمرحلة المرض وحجم منطقة النخر ونتائج الفحوصات.

هل عملية تخريم عظمة الفخذ بديل عن تغيير مفصل الورك؟

عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم ليست بديلاً دائماً عن تغيير مفصل الورك، بل هي إجراء وقائي حافظ للمفصل يُستخدم في مرحلة مبكرة قبل أن يصل التلف لدرجة تستدعي الاستبدال الكامل. إذا نجحت العملية في المرحلة الأولى أو الثانية، فإنها فعلياً تُجنّب المريض الحاجة لتغيير المفصل، لكنها لا تصلح كخيار بديل بعد وصول المرض للمرحلة الثالثة أو الرابعة.

الفرق الجوهري بين العمليتين

الفارق بين العمليتين ليس فقط في التقنية الجراحية، بل في الهدف الطبي من كل منهما:

المعيارعملية تخريم عظمة الفخذتغيير مفصل الورك الكلي
الهدفإنقاذ العظمة الطبيعية وتحفيز تجددهااستبدال المفصل التالف بالكامل بمفصل صناعي
المرحلة المناسبةالأولى والثانية فقطالثالثة والرابعة، أو فشل التخريم
حجم الجراحةطفيفة التوغل، جرح صغير جداًجراحة كبرى تستبدل الرأس والحُق
فترة التعافي6-12 أسبوعاً3-6 أشهر لاستعادة كامل النشاط
مدة استمرارالنتيجةتعتمد على استجابة العظمة الطبيعيةالمفصل الصناعي له عمر افتراضي (15-20 سنة غالباً)

متى تصبح عملية التخريم غير كافية؟

إذا جاء المريض في مرحلة متأخرة، أو لم تتمكن عملية التخريم من إيقاف تطور النخر رغم إجرائها في الوقت المناسب، فقد يصبح الانتقال إلى تغيير المفصل ضروريًا. وتشير الدراسات إلى أن احتمالية ذلك تختلف باختلاف مرحلة المرض، وحجم منطقة النخر، والتقنية المستخدمة في العلاج.

و يعد عدم الالتزام بمتابعة الحالة بالرنين المغناطيسي بصورة دورية بعد العملية من أكثر الأسباب التي تؤخر اكتشاف تطور المرض في الوقت المناسب. لذلك، تظل المتابعة المنتظمة جزءًا أساسيًا من نجاح الخطة العلاجية على المدى الطويل، وليست مجرد إجراء روتيني بعد الجراحة. 

تكلفة عملية تخريم عظمة الفخذ في مصر

تختلف تكلفة عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم في مصر من مريض لآخر، لذلك لا يمكن تحديد سعر ثابت قبل تقييم الحالة. ويعتمد تحديد التكلفة على مرحلة نخر رأس عظمة الفخذ، ومدى الحاجة إلى إجراءات إضافية مثل حقن البلازما أو الخلايا الجذعية، إلى جانب نوع المستشفى والخطة العلاجية التي يضعها الطبيب بعد الفحص.

ما العوامل التي تؤثر في تكلفة العملية؟

العاملتأثيره في التكلفة
مرحلة نخر رأس عظمة الفخذقد تتطلب الحالات المتقدمة إجراءات إضافية تزيد من تكلفة العلاج.
استخدام البلازما أو الخلايا الجذعيةيؤدي إلى زيادة التكلفة عند الحاجة إليه ضمن الخطة العلاجية.
نوع المستشفى أو المركز الطبيتختلف التكلفة باختلاف مستوى التجهيزات والخدمات الطبية.
مدة الإقامة بالمستشفىقد تختلف بحسب الحالة الصحية وسرعة التعافي بعد العملية.
أتعاب الفريق الطبيتختلف وفق خبرة الجراح والفريق المعاون وطبيعة الحالة.

لماذا لا يوجد سعر موحد للعملية؟

لا يمكن تحديد التكلفة النهائية قبل إجراء الكشف السريري ومراجعة الأشعة والرنين المغناطيسي، لأن اختيار طريقة العلاج يختلف من مريض لآخر. فقد يحتاج بعض المرضى إلى تخريم العظمة فقط، بينما يستفيد آخرون من إجراءات إضافية مثل حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية، وهو ما يؤثر في التكلفة الإجمالية.

كما أن بعض شركات التأمين الصحي قد تغطي جزءًا من تكلفة العملية في حالات محددة، لذلك يُنصح بالاستفسار عن التغطية التأمينية قبل تحديد الخطة العلاجية، و لا يُنصح باختيار الطبيب بناءً على تكلفة العملية فقط، لأن نجاح عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم يعتمد بدرجة كبيرة على التشخيص الدقيق لمرحلة المرض، واختيار التوقيت المناسب للجراحة، وخبرة جرّاح العظام في هذا النوع من العمليات.

الأسئلة الشائعة حول عملية تخريم عظمة الفخذ لمرور الدم

هل عملية تخريم عظمة الفخذ مؤلمة؟

لا يشعر المريض بألم أثناء العملية بسبب التخدير، أما بعد الجراحة فيكون الألم غالبًا خفيفًا إلى متوسط، ويمكن السيطرة عليه بالمسكنات التي يصفها الطبيب. ويكون الالتزام بعدم تحميل الوزن على الساق خلال الأسابيع الأولى أكثر إزعاجًا من ألم الجرح نفسه لدى كثير من المرضى.

هل يمكن المشي بعد عملية تخريم عظمة الفخذ؟

نعم، يستطيع المريض المشي بعد العملية باستخدام عكازين، لكن دون تحميل كامل على الساق المصابة خلال الأسابيع الأولى. ويحدد الطبيب موعد العودة التدريجية للمشي الطبيعي وفق سرعة التئام العظام ونتائج المتابعة.

هل يمكن إجراء العملية في الفخذين معًا؟

نعم، إذا أظهرت الفحوصات إصابة الفخذين معًا، فقد يقرر الطبيب إجراء العملية في الجانبين خلال الجلسة نفسها في بعض الحالات المناسبة. ويعتمد القرار على الحالة الصحية للمريض ومدى قدرته على الالتزام بخطة التعافي بعد الجراحة.

هل البلازما أو الخلايا الجذعية ضرورية لكل المرضى؟

لا، لا يحتاج جميع المرضى إلى استخدام البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) أو الخلايا الجذعية. ويحدد الطبيب الحاجة إليها وفق مرحلة نخر رأس عظمة الفخذ، وحجم المنطقة المصابة، والهدف من العلاج، لذلك تختلف الخطة العلاجية من مريض لآخر.

هل عملية تخريم عظمة الفخذ مناسبة للأطفال؟

نادراً ما تُجرى هذه العملية للأطفال، لأن نخر رأس عظمة الفخذ أكثر شيوعًا لدى البالغين بين 30 و50 عامًا. ومع ذلك، قد تكون خيارًا علاجيًا في بعض الحالات الخاصة، مثل مرضى الأنيميا المنجلية أو بعض الإصابات، بعد تقييم دقيق من طبيب عظام متخصص.

شارك المقال

مقالات ذات صلة

مخاطر عملية مفصل الركبة مقالات
02 مارس, 2026

مخاطر عملية مفصل الركبة

تُعد عملية مفصل الركبة من الحلول الجراحية المتقدمة التي تُستخدم لعلاج الحالات المتقدمة من خشونة...

اقرأ المزيد
أعراض التهاب أوتار الركبة: العلامات المبكرة ومتى تحتاج طبيب مقالات
28 أبريل, 2026

أعراض التهاب أوتار الركبة: العلامات المبكرة ومتى تحتاج طبيب

أعراض التهاب أوتار الركبة تظهر غالبًا في صورة ألم أمام الركبة يزداد مع الحركة، تيبس...

اقرأ المزيد
   كسر الركبة: الأعراض والأنواع وطرق العلاج ومدة الشفاء مقالات
28 أبريل, 2026

   كسر الركبة: الأعراض والأنواع وطرق العلاج ومدة الشفاء

كسر الركبة هو إصابة تصيب أحد عظام مفصل الركبة أو المنطقة المحيطة به، وغالبًا يشمل...

اقرأ المزيد
حجز عبر واتساب حجز موعد هاتفياً
طلب حجز موعد

قم بملأ البيانات بالأسفل، وسيقوم فريقنا بالتواصل معك لتأكيد حجز الموعد.

    تواصل معنا
    نحن هنا من أجلك، تواصل معنا أي وقت!
    اتصل بنا 01003400002
    اَرسل لنا رسالة عبر What's Up
    راسلنا info@dr-amramal.com

    سوف نقوم بالرد عليك في أقرب فرصة ممكنة.

    دكتور عمرو أمل
    تعرف على د. عمرو
    • خلع صابونة الركبة المتكرر
    • عملية غضروف الركبة الهلالي
    • عملية تغيير مفصل الركبة
    • خياطة الغضروف الهلالي بالمنظار
    • الرئيسية
    • من نحن
    • المدونة
    • اتصل بنا
    حسابات التواصل
    تابع د عمرو عبر منصات التواصل

    سياسة الخصوصية | شروط الاستخدام • © جميع الحقوق محفوظة 2026. د عمرو أمل.