
بقلم
د. عمرو أملاستشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظيرآخر مراجعة طبية: 29 يوليو 2026
يُعد تقوس الساقين عند الأطفال من أكثر الحالات التي تثير قلق الآباء، إلا أن وجود التقوس لا يعني دائمًا وجود مشكلة مرضية. ففي كثير من الأطفال يُعد التقوس جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو، ويبدأ في التحسن تدريجيًا مع الوقوف والمشي. لكن في بعض الحالات قد يكون علامة على اضطراب في نمو العظام أو نقص بعض العناصر الغذائية، مما يستدعي تقييمًا طبيًا مبكرًا لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.
في هذا المقال ستتعرف على أسباب تقوس الساقين عند الأطفال، ومتى يكون طبيعيًا، وما العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب، بالإضافة إلى درجات التقوس، وطرق التشخيص، وأفضل وسائل العلاج والوقاية.
ما هو تقوس الساقين عند الأطفال؟
تقوس الساقين هو انحناء غير طبيعي في الساقين يجعل شكلهما يبدو مقوسًا عند الوقوف. وفي الحالات الطبيعية عند الرضع، تكون الركبتان متباعدتين مع اقتراب القدمين من بعضهما نتيجة وضعية الجنين داخل الرحم، لذلك يُعد هذا النوع من التقوس أمرًا فسيولوجيًا لا يستدعي العلاج في أغلب الأحيان.
ومع نمو الطفل وبدء المشي وتحميل وزن الجسم على الساقين، تبدأ العظام في الاستقامة تدريجيًا، ويختفي التقوس غالبًا قبل بلوغ الطفل عامين إلى ثلاثة أعوام. أما استمرار التقوس أو ازدياده مع التقدم في العمر فقد يشير إلى وجود سبب مرضي يحتاج إلى تقييم طبي.
متى يبدأ تقوس الساقين عند الأطفال؟
يظهر تقوس الساقين عادة منذ الولادة، ويكون أكثر وضوحًا خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، خاصة قبل عمر 18 شهرًا.
وفي أغلب الحالات يبدأ التحسن تدريجيًا بين عمر 18 و24 شهرًا، بينما تقترب الساقان من الوضع الطبيعي عند بلوغ الطفل عامين إلى ثلاثة أعوام. ويختلف معدل التحسن من طفل لآخر وفقًا لطبيعة النمو وصحة العظام.
هل تقوس الساقين عند الأطفال طبيعي؟
نعم، في كثير من الحالات يكون تقوس الساقين عند الأطفال طبيعيًا ولا يحتاج إلى أي تدخل علاجي، خاصة إذا توافرت الشروط التالية:
- أن يكون عمر الطفل أقل من عامين.
- أن يكون التقوس متساويًا في الساقين.
- ألا يعاني الطفل من ألم أو صعوبة في المشي.
- أن يبدأ شكل الساقين في التحسن تدريجيًا مع النمو.
أما إذا استمر التقوس بعد عمر السنتين أو أصبح أكثر وضوحًا أو كان في ساق واحدة فقط، فينبغي استشارة طبيب العظام لإجراء الفحص اللازم.
كيف أعرف أن طفلي يعاني من تقوس الساقين؟
يمكن للأهل ملاحظة وجود تقوس الساقين من خلال شكل الوقوف والمشي، حيث تبدو الركبتان متباعدتين عند ضم القدمين والكاحلين معًا، أو تظهر فجوة واضحة بين الركبتين.
وقد يصاحب التقوس بعض العلامات الأخرى مثل:
- وجود انحناء واضح في إحدى الساقين أو كلتيهما.
- صعوبة أثناء المشي أو الجري.
- عدم ثبات الطفل أثناء الحركة.
- الشعور بألم في الركبة أو الورك في بعض الحالات المرضية.
- اختلاف شكل الساقين وعدم تناسقهما.
- ظهور العرج أثناء المشي مع الحالات المتقدمة.
إذا استمرت هذه الأعراض بعد سن الثالثة أو ازدادت تدريجيًا، فمن الضروري مراجعة الطبيب لتحديد السبب.
ما هي درجات تقوس الساقين عند الأطفال؟
تختلف درجة التقوس من طفل لآخر، ويحدد الطبيب شدتها بعد الفحص السريري وإجراء الفحوصات اللازمة. وكلما زادت درجة الانحناء زادت الحاجة إلى متابعة دقيقة وربما تدخل علاجي.
ويعتمد تقييم الحالة على عدة عوامل، منها:
- عمر الطفل.
- درجة الانحناء.
- تماثل الساقين أو اختلافهما.
- وجود أعراض مصاحبة مثل الألم أو صعوبة المشي.
- سبب التقوس الأساسي.
وفي بعض الحالات يطلب الطبيب إجراء:
- الأشعة السينية لتقييم شكل العظام ومحاور الساقين.
- تحاليل فيتامين د والكالسيوم والفوسفور عند الاشتباه بوجود لين عظام أو كساح.
- فحوصات إضافية إذا وُجدت مؤشرات على اضطرابات نمو العظام.
أنواع تقوس الساقين عند الأطفال
ينقسم تقوس الساقين إلى نوعين رئيسيين، ويختلف كل منهما في الشكل والأسباب وطريقة العلاج.
تقوس الساقين للخارج
يُعرف أيضًا بالساقين المقوستين، وفيه تكون الركبتان متباعدتين مع اقتراب القدمين من بعضهما عند الوقوف. ويُعد هذا النوع الأكثر شيوعًا لدى الرضع والأطفال الصغار، وقد يكون طبيعيًا أو ناتجًا عن أسباب مرضية مثل مرض بلاونت أو الكساح.
تقوس الساقين للداخل
في هذا النوع تقترب الركبتان من بعضهما بصورة ملحوظة بينما تتباعد القدمان، ويُعرف بين الناس باسم التصاق الفخذين أو تقارب الركبتين.
وقد يؤدي استمرار هذه الحالة إلى توزيع غير طبيعي للوزن على مفصل الركبة، مما يزيد من احتمالية ظهور آلام بالمفاصل مع التقدم في العمر إذا لم تُعالج الحالات المرضية المسببة لها.
تقوس الساقين عند الرضع
يُعتبر تقوس الساقين عند الرضع من أكثر الحالات الطبيعية شيوعًا، ويرجع غالبًا إلى وضعية الجنين داخل الرحم قبل الولادة.
ولا يحتاج هذا النوع عادة إلى علاج، وإنما يكتفي الطبيب بمتابعة نمو الطفل حتى يتأكد من تحسن شكل الساقين بصورة تدريجية.
لكن ينبغي تقييم الحالة طبيًا إذا:
- استمر التقوس بعد عمر عامين إلى ثلاثة أعوام.
- كان التقوس في ساق واحدة فقط.
- كان الانحناء شديدًا أو يزداد مع الوقت.
- ظهرت صعوبة في المشي أو تأخر النمو الحركي.
كيف يمكن الوقاية من تقوس الساقين عند الرضع؟
لا يمكن منع جميع حالات تقوس الساقين، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالحالات الناتجة عن نقص العناصر الغذائية أو ضعف نمو العظام من خلال:
- حصول الأم أثناء الحمل على احتياجاتها من الكالسيوم وفيتامين د وفقًا لإرشادات الطبيب.
- الالتزام بالمكملات الغذائية الموصوفة خلال الحمل.
- تعريض الطفل لأشعة الشمس بصورة معتدلة وفي الأوقات المناسبة.
- الاهتمام بتغذية الطفل بأطعمة غنية بالكالسيوم وفيتامين د بعد بدء إدخال الطعام.
- إعطاء الرضع مكملات فيتامين د عند الحاجة وتحت إشراف الطبيب.
- المتابعة الدورية لنمو الطفل خلال زيارات طب الأطفال.
ما أسباب تقوس الساقين عند الأطفال؟
تختلف أسباب تقوس الساقين عند الأطفال باختلاف عمر الطفل ونوع التقوس، ومن أشهر الأسباب:
التقوس الفسيولوجي الطبيعي
وهو أكثر الأسباب شيوعًا، وينتج عن وضعية الجنين داخل الرحم، ويختفي تدريجيًا مع النمو دون الحاجة إلى علاج.
مرض بلاونت
يُعد من اضطرابات نمو عظمة الساق، ويؤدي إلى زيادة التقوس تدريجيًا إذا لم يُشخَّص ويُعالج في الوقت المناسب.
الكساح ولين العظام
ينتج غالبًا عن نقص فيتامين د أو الكالسيوم، مما يؤدي إلى ضعف العظام وسهولة انحنائها مع تحمل وزن الجسم.
نقص الكالسيوم أو فيتامين د
قد يسبب ضعفًا في نمو العظام، خاصة خلال السنوات الأولى من عمر الطفل.
اضطرابات النمو الوراثية
بعض الأمراض الوراثية، مثل بعض أنواع القزامة، قد تؤثر في نمو العظام وتسبب تشوهات بالساقين.
إصابات مراكز النمو
قد تؤدي الكسور أو إصابات غضاريف النمو حول الركبة إلى حدوث تقوس إذا لم تُعالج بصورة صحيحة.
التشوهات الخلقية
قد يولد بعض الأطفال بانحناءات أو تشوهات في عظام الساق تحتاج إلى متابعة مبكرة مع طبيب العظام.
علاج تقوس الساقين عند الأطفال
يعتمد علاج تقوس الساقين عند الأطفال على السبب الرئيسي للحالة، وعمر الطفل، ودرجة الانحناء. لذلك لا توجد طريقة علاج واحدة تناسب جميع الحالات، بل يحدد الطبيب الخطة العلاجية بعد الفحص السريري وإجراء الفحوصات اللازمة.
في كثير من الأحيان لا يحتاج الطفل إلى أي علاج، خاصة إذا كان التقوس فسيولوجيًا وطبيعيًا، إذ يبدأ في التحسن تدريجيًا مع نمو الطفل واكتساب العظام قوتها الطبيعية. أما إذا كان التقوس ناتجًا عن مرض أو استمر لفترة أطول من المتوقع، فقد يصبح التدخل العلاجي ضروريًا لتجنب حدوث مضاعفات مستقبلية.
تشمل خيارات العلاج ما يلي:
- المتابعة الدورية مع طبيب العظام لمراقبة تحسن التقوس.
- علاج السبب الأساسي مثل نقص فيتامين د أو الكالسيوم.
- استخدام الدعامات أو الجبائر في بعض الحالات التي يحددها الطبيب، خاصة في المراحل المبكرة من مرض بلاونت.
- العلاج الطبيعي والتمارين المناسبة لتحسين الحركة وتقوية العضلات.
- التدخل الجراحي عند وجود تقوس شديد أو تشوه يؤثر في نمو العظام أو كفاءة المشي.
متى يختفي تقوس الساقين عند الأطفال؟
في معظم الأطفال الذين يعانون من التقوس الفسيولوجي، يبدأ الانحناء في التحسن تدريجيًا بين عمر 18 و24 شهرًا، وغالبًا ما يختفي بصورة كبيرة قبل بلوغ الطفل ثلاث سنوات.
لكن إذا لم يظهر أي تحسن بعد هذه المرحلة، أو أصبح التقوس أكثر وضوحًا مع مرور الوقت، فقد يشير ذلك إلى وجود سبب مرضي يستلزم تقييمًا طبيًا مبكرًا لتجنب تأثيره في نمو الطفل.
هل يمكن علاج تقوس الساقين بالأدوية؟
إذا كان سبب التقوس مرتبطًا بنقص العناصر الغذائية، فقد يصف الطبيب مكملات تحتوي على:
- فيتامين د.
- الكالسيوم.
- الفوسفور في بعض الحالات.
ويهدف العلاج إلى تقوية العظام وتحسين نموها، لكنه لا يفيد في جميع أنواع التقوس، لذلك يجب عدم إعطاء أي مكملات للطفل دون استشارة الطبيب.
هل الأعشاب تعالج تقوس الساقين عند الأطفال؟
لا توجد أدلة علمية قوية تثبت أن الأعشاب تستطيع علاج تقوس الساقين أو إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي.
ورغم شيوع استخدام بعض الأعشاب مثل الزعتر أو إكليل الجبل في الطب الشعبي، فإنها لا تُعد بديلًا عن العلاج الطبي، ولا ينبغي الاعتماد عليها في علاج الأطفال، لأن تأخير التشخيص الصحيح قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة.
لذلك يُنصح دائمًا باستشارة طبيب العظام قبل استخدام أي وصفات أو منتجات عشبية.
تمارين لعلاج تقوس الساقين عند الأطفال
قد يوصي الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي ببعض التمارين التي تساعد على تحسين قوة العضلات وزيادة مرونة المفاصل، لكن يجب أن تكون هذه التمارين مناسبة لعمر الطفل وحالته.
ومن أمثلة التمارين التي قد يوصى بها:
- تمارين تحسين التوازن.
- تمارين تقوية عضلات الفخذ والساق.
- تمارين الإطالة الخفيفة.
- تدريب الطفل على المشي بطريقة صحيحة عند الحاجة.
ولا ينبغي إجبار الطفل على أداء أي تمرين دون إشراف متخصص، لأن بعض الحالات قد تتفاقم مع التمارين غير المناسبة.
متى يتم تشخيص تقوس الساقين؟
يعتمد التشخيص على عدة عوامل، أهمها عمر الطفل ودرجة التقوس والأعراض المصاحبة.
ويبدأ الطبيب عادة بالفحص السريري، ثم يحدد ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى متابعة فقط أم إلى فحوصات إضافية.
وقد يطلب الطبيب الأشعة السينية أو بعض التحاليل إذا كان:
- عمر الطفل أكبر من عامين مع استمرار التقوس.
- التقوس شديدًا أو يزداد بمرور الوقت.
- يوجد اختلاف واضح بين الساقين.
- يعاني الطفل من ألم أو صعوبة في المشي.
- توجد علامات تشير إلى الكساح أو مرض بلاونت أو غيرهما من أمراض العظام.
متى يجب زيارة الطبيب؟
رغم أن معظم حالات تقوس الساقين عند الأطفال تكون طبيعية، فإن هناك علامات تستدعي مراجعة طبيب العظام دون تأخير، وتشمل:
- استمرار التقوس بعد عمر سنتين إلى ثلاث سنوات.
- زيادة شدة التقوس مع الوقت.
- وجود تقوس في ساق واحدة فقط.
- عدم تماثل الساقين.
- تأخر الطفل في المشي أو ظهور العرج.
- الشكوى من ألم متكرر في الركبة أو الورك.
- فقدان الاتزان أثناء المشي.
- قصر القامة بصورة ملحوظة مقارنة بأقرانه.
- وجود تاريخ عائلي لأمراض العظام أو التشوهات الخلقية.
يساعد التشخيص المبكر على علاج السبب قبل حدوث تشوه دائم في العظام أو المفاصل.
مضاعفات إهمال علاج تقوس الساقين
قد يؤدي ترك الحالات المرضية دون علاج إلى ظهور مضاعفات تؤثر في جودة حياة الطفل مستقبلًا، ومنها:
- خشونة مفصل الركبة في سن مبكرة.
- آلام مزمنة في الركبتين أو الوركين.
- التهاب المفاصل.
- صعوبة المشي أو العرج.
- اضطراب توزيع وزن الجسم على الساقين.
- تشوه دائم في شكل الأطراف السفلية.
ولهذا السبب لا يُنصح بإهمال الحالات التي تستمر أو تتفاقم مع نمو الطفل.
كيف يمكن الوقاية من تقوس الساقين؟
لا يمكن الوقاية من جميع أنواع تقوس الساقين، خاصة الحالات الفسيولوجية الطبيعية، لكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالحالات المرضية من خلال:
- توفير غذاء متوازن غني بالكالسيوم وفيتامين د.
- الالتزام بجرعات فيتامين د الموصوفة للرضع.
- تعريض الطفل لأشعة الشمس بصورة معتدلة.
- علاج أي نقص في الفيتامينات أو المعادن مبكرًا.
- المتابعة المنتظمة مع طبيب الأطفال لمراقبة النمو.
- مراجعة الطبيب عند استمرار التقوس أو زيادة شدته.
من هم الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بتقوس الساقين؟
ترتفع احتمالية الإصابة ببعض أنواع تقوس الساقين لدى:
- الأطفال المصابين بمرض بلاونت.
- الأطفال الذين يعانون من السمنة.
- من بدأوا المشي في عمر مبكر جدًا.
- الأطفال المصابين بنقص فيتامين د أو الكساح.
- من لديهم تاريخ عائلي لبعض اضطرابات نمو العظام.
- الأطفال الذين تعرضوا لإصابات في مراكز نمو العظام.
الخلاصة
يُعد تقوس الساقين عند الأطفال حالة شائعة، وغالبًا ما يكون جزءًا طبيعيًا من مراحل النمو ويختفي تلقائيًا مع تقدم العمر. ومع ذلك، فإن استمرار التقوس أو ازدياده أو ظهوره بصورة غير متساوية قد يكون علامة على مشكلة تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر.
لذلك فإن المتابعة مع طبيب عظام متخصص تساعد على التمييز بين التقوس الطبيعي والحالات المرضية، واختيار العلاج المناسب في الوقت المناسب، مما يحافظ على نمو العظام بصورة سليمة ويقلل من خطر المضاعفات مستقبلًا.
إذا لاحظت استمرار تقوس الساقين لدى طفلك أو ظهور أي أعراض غير طبيعية، فلا تتردد في حجز موعد مع دكتور عمرو أمل لإجراء تقييم شامل للحالة ووضع خطة علاج مناسبة وفقًا لعمر الطفل وسبب التقوس.
الأسئلة الشائعة
هل تقوس الساقين عند الأطفال طبيعي؟
نعم، في معظم الأطفال يكون التقوس طبيعيًا خلال أول عامين من العمر، ويختفي تدريجيًا مع نمو العظام وبدء الطفل في المشي.
متى يصبح تقوس الساقين خطيرًا؟
يصبح التقوس بحاجة إلى تقييم طبي إذا استمر بعد عمر سنتين إلى ثلاث سنوات، أو ازداد سوءًا، أو كان في ساق واحدة، أو صاحبه ألم أو صعوبة في المشي.
هل يحتاج كل طفل مصاب بتقوس الساقين إلى جراحة؟
لا، فالجراحة تُجرى فقط في حالات محددة مثل التشوهات الشديدة أو مرض بلاونت المتقدم أو الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي.
هل نقص فيتامين د يسبب تقوس الساقين؟
نعم، قد يؤدي نقص فيتامين د إلى الإصابة بالكساح، وهو أحد الأسباب المهمة لتقوس الساقين لدى الأطفال.
هل يمكن أن يختفي تقوس الساقين من تلقاء نفسه؟
إذا كان التقوس فسيولوجيًا وطبيعيًا، فإنه غالبًا يختفي تدريجيًا مع نمو الطفل دون الحاجة إلى علاج. أما الحالات المرضية فتحتاج إلى علاج السبب الأساسي وفقًا لتقييم الطبيب.