
بقلم
د. عمرو أملاستشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظيرآخر مراجعة طبية: 10 أغسطس 2026
بعد إجراء عملية تثبيت الكسر، يتساءل كثير من المرضى: ما التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير؟ وهل يجب إزالتها بمجرد التئام العظام، أم يمكن أن تبقى داخل الجسم دون أن تسبب أي مشكلات؟ وتزداد هذه التساؤلات خاصة عند الشعور بألم أو انزعاج في مكان التثبيت أو عند العودة لممارسة الأنشطة اليومية.
في الواقع، لا يوجد موعد ثابت يناسب جميع المرضى، لأن قرار إزالة الشرائح والمسامير يعتمد على عدة عوامل، منها نوع الكسر، ومكانه، ومدى التئام العظام، وعمر المريض، والأعراض التي يعاني منها. ففي بعض الحالات قد تكون إزالة الشرائح ضرورية، بينما يمكن تركها مدى الحياة في حالات أخرى دون أن تؤثر في صحة المريض.
في هذا المقال، يوضح دكتور عمرو أمل العوامل التي تحدد التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير، والحالات التي تستدعي إجراء العملية، ومتى لا تكون الإزالة ضرورية، وكيف يتم اتخاذ القرار لضمان أفضل نتائج العلاج.
هل يجب إزالة الشرائح والمسامير بعد التئام الكسر؟
الإجابة المختصرة هي: لا، ليس بالضرورة. فبعد التئام الكسر، لا يحتاج جميع المرضى إلى إزالة الشرائح أو المسامير، إذ صُممت هذه المثبتات لتوفير الدعم للعظام أثناء فترة الالتئام، ويمكن أن تبقى داخل الجسم لسنوات طويلة أو مدى الحياة إذا لم تسبب أي مشكلات.
ويعتمد قرار إزالة الشرائح والمسامير على عدة عوامل، منها عمر المريض، ومكان الكسر، ونوع المثبتات المستخدمة، ومدى التئام العظام، بالإضافة إلى الأعراض التي يعاني منها المريض. لذلك، لا يُتخذ هذا القرار بناءً على مرور فترة زمنية معينة فقط، بل بعد تقييم الحالة سريريًا وإجراء الأشعة اللازمة.
في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بإزالة الشرائح والمسامير إذا كانت تسبب ألمًا مستمرًا، أو تحد من حركة المفصل، أو تؤدي إلى تهيج الأنسجة المحيطة، أو إذا حدثت مضاعفات مثل العدوى أو تحرك المثبتات من مكانها. أما إذا لم تكن تسبب أي أعراض وكانت العظام قد التأمت بصورة جيدة، فقد يكون تركها هو الخيار الأفضل.
وقد أشارت الدراسات إلى أن إزالة مثبتات العظام ليست إجراءً روتينيًا لجميع المرضى، وإنما يجب أن تستند إلى تقييم دقيق للحالة والفوائد المتوقعة مقارنة بالمخاطر المحتملة للعملية.
ما التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير؟
لا يمكن تحديد التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير بمدة زمنية واحدة تنطبق على جميع المرضى، لأن سرعة التئام العظام تختلف من شخص لآخر، كما يختلف القرار باختلاف نوع الكسر ومكانه وطريقة تثبيته. لذلك، لا يُحدد موعد الإزالة إلا بعد التأكد من اكتمال التئام العظام من خلال الفحص السريري والأشعة.
في كثير من الحالات، قد يفكر الطبيب في إزالة الشرائح أو المسامير بعد مرور نحو 12 إلى 18 شهرًا من عملية تثبيت الكسر، إذا أثبتت الفحوصات اكتمال الالتئام وكانت هناك أسباب تستدعي الإزالة. وقد تكون المدة أقصر أو أطول حسب طبيعة الإصابة والحالة الصحية للمريض.
العوامل التي تحدد موعد الإزالة
يعتمد توقيت إزالة الشرائح والمسامير على عدة عوامل، من أهمها:
- اكتمال التئام الكسر بالأشعة والفحص السريري.
- نوع الكسر ومدى تعقيده.
- مكان وجود الشريحة أو المسامير داخل الجسم.
- عمر المريض وسرعة التئام العظام.
- وجود ألم أو تهيج أو صعوبة في الحركة بسبب المثبتات.
- حدوث مضاعفات مثل العدوى أو تحرك الشريحة أو المسامير من موضعها.
هل يختلف التوقيت حسب مكان الكسر؟
نعم، فقد يختلف توقيت إزالة الشرائح والمسامير باختلاف العظمة المصابة ومكان التثبيت. فعلى سبيل المثال، قد تختلف المدة في كسور اليد أو الكاحل عنها في عظمة الفخذ أو الساق، لأن كل عظمة تحتاج إلى فترة مختلفة للالتئام، كما أن درجة الضغط الواقع عليها تختلف أثناء الحركة.
لذلك، لا يعتمد الطبيب على مرور الوقت فقط، بل يقيّم مدى استعادة العظام لقوتها وثباتها قبل اتخاذ قرار الإزالة.
كما تؤكد الإرشادات الطبية أن إزالة الشرائح والمسامير قبل اكتمال التئام العظام قد تزيد من خطر إعادة الكسر أو ضعف ثبات العظمة، لذلك يجب التأكد من الالتئام الكامل قبل التفكير في إجراء العملية.
الحالات التي تستدعي إزالة الشرائح والمسامير
لا يحتاج جميع المرضى إلى إزالة الشرائح والمسامير بعد التئام الكسر، لكن هناك حالات قد يرى فيها طبيب العظام أن فوائد الإزالة تفوق مخاطرها، خاصة إذا كانت المثبتات تسبب أعراضًا أو مضاعفات تؤثر في جودة حياة المريض.
ومن أبرز الحالات التي قد تستدعي إزالة الشرائح والمسامير:
- الشعور بألم مستمر في مكان الشريحة أو المسامير بعد اكتمال التئام الكسر.
- تهيج الأنسجة المحيطة أو بروز الشريحة أو المسامير تحت الجلد، خاصة لدى الأشخاص ذوي البنية النحيفة.
- تقييد حركة أحد المفاصل بسبب وجود المثبتات المعدنية.
- الإصابة بعدوى في موضع الشريحة أو المسامير تستدعي إزالتها بعد السيطرة على الالتهاب.
- تحرك الشريحة أو المسامير من مكانها أو حدوث كسر في أحد المثبتات.
- الحاجة إلى إجراء جراحة أخرى في نفس المنطقة.
- بعض الحالات لدى الأطفال، إذا رأى الطبيب أن استمرار وجود المثبتات قد يؤثر في نمو العظام.
ومع ذلك، لا يعني وجود أحد هذه العوامل أن الإزالة ستكون ضرورية في جميع الحالات، إذ يوازن الطبيب بين الفوائد المتوقعة من العملية والمخاطر المحتملة، مع التأكد أولًا من اكتمال التئام العظام واستعادة قوتها.
لذلك، إذا شعرت بألم أو انزعاج في مكان الشريحة أو المسامير بعد مرور فترة من الجراحة، فلا تحاول تحديد موعد الإزالة بنفسك، بل احرص على مراجعة طبيب العظام لإجراء الفحص والأشعة وتحديد الخيار العلاجي الأنسب.
متى لا تكون إزالة الشرائح والمسامير ضرورية؟
في كثير من الحالات، لا تكون إزالة الشرائح والمسامير ضرورية، خاصة إذا كانت لا تسبب أي أعراض وكانت العظام قد التأمت بشكل كامل. فقد صُممت هذه المثبتات من مواد متوافقة مع الجسم، ويمكن أن تبقى في مكانها لسنوات طويلة دون أن تؤثر في الحركة أو ممارسة الأنشطة اليومية.
وقد يوصي الطبيب بعدم إزالة الشرائح والمسامير في الحالات التالية:
- عدم وجود ألم أو انزعاج مرتبط بالمثبتات.
- ثبات الشريحة أو المسامير وعدم وجود أي علامات على تحركها أو تلفها.
- عدم وجود عدوى أو التهاب في موضع الجراحة.
- عدم تأثير المثبتات في حركة المفصل أو أداء الأنشطة اليومية.
- إذا كانت عملية الإزالة قد تنطوي على مخاطر أكبر من الفائدة المتوقعة، مثل احتمالية إصابة الأعصاب أو الأوعية الدموية أو الحاجة إلى جراحة معقدة.
وفي بعض المواضع، قد يكون الوصول إلى الشريحة أو المسامير أكثر صعوبة، مما يجعل الطبيب يفضل تركها إذا كانت لا تسبب أي مشكلة للمريض.
لذلك، فإن بقاء الشرائح والمسامير داخل الجسم لا يعني وجود خطر في حد ذاته، ولا يستدعي إزالتها لمجرد مرور فترة زمنية معينة. ويظل القرار النهائي معتمدًا على تقييم طبيب العظام بعد الفحص السريري ومراجعة الأشعة، لضمان تحقيق أفضل نتيجة مع تجنب أي مخاطر غير ضرورية.
كيف يحدد الطبيب إمكانية إزالة الشرائح والمسامير؟
قبل اتخاذ قرار إزالة الشرائح والمسامير، يحرص طبيب العظام على التأكد من أن العظام قد التأمت بصورة كاملة، وأن فوائد إزالة المثبتات تفوق المخاطر المحتملة للعملية. لذلك، لا يعتمد القرار على مرور فترة زمنية معينة فقط، بل على تقييم شامل للحالة.
ويشمل التقييم عادةً:
- الفحص السريري: لتقييم موضع الشريحة أو المسامير، ومدى وجود ألم أو تورم أو تقييد في حركة المفصل.
- الأشعة السينية (X-ray): للتأكد من اكتمال التئام الكسر وثبات العظام.
- الأشعة المقطعية (CT Scan): قد تُطلب في بعض الحالات إذا احتاج الطبيب إلى تقييم أكثر دقة لالتئام العظام أو وضع المثبتات.
- مراجعة التاريخ المرضي، بما في ذلك الأمراض المزمنة والأدوية التي قد تؤثر في التئام العظام أو الجراحة.
- تقييم الأعراض التي يشكو منها المريض، ومدى تأثيرها في حياته اليومية.
وبعد مراجعة نتائج الفحص والأشعة، يحدد الطبيب ما إذا كانت إزالة الشرائح والمسامير هي الخيار الأنسب، أو أن تركها داخل الجسم سيكون أكثر أمانًا للمريض.
ومن المهم أيضًا مناقشة المريض حول الفوائد المتوقعة من العملية، وفترة التعافي، والمضاعفات المحتملة، حتى يكون القرار مبنيًا على فهم واضح للحالة وخطة العلاج المناسبة.
كيف تُجرى عملية إزالة الشرائح والمسامير؟
تُعد عملية إزالة الشرائح والمسامير من الإجراءات الجراحية التي تهدف إلى إخراج المثبتات المعدنية بعد التأكد من اكتمال التئام العظام، عندما يرى الطبيب أن إزالتها تحقق فائدة للمريض. وتختلف تفاصيل العملية حسب مكان الشريحة أو المسامير، ونوع المثبتات المستخدمة، والحالة الصحية للمريض.
في معظم الحالات، تُجرى العملية تحت التخدير المناسب، ويقوم الجراح بفتح الجرح السابق أو جزء منه للوصول إلى الشريحة أو المسامير، ثم يفك المثبتات بعناية باستخدام أدوات مخصصة، مع الحرص على حماية العظام والأنسجة والأعصاب المحيطة.
بعد إزالة المثبتات، يتأكد الطبيب من سلامة العظام وعدم وجود أي مشكلات تستدعي تدخلًا إضافيًا، ثم يُغلق الجرح ويضع الضمادة المناسبة. وقد يتمكن بعض المرضى من مغادرة المستشفى في اليوم نفسه، بينما قد يحتاج آخرون إلى البقاء لفترة قصيرة، وفقًا لنوع العملية والحالة الصحية.
وتختلف مدة الجراحة من مريض لآخر، لكنها غالبًا ما تكون أقصر من عملية تثبيت الكسر، خاصة إذا لم تكن هناك مضاعفات أو صعوبة في إزالة الشرائح أو المسامير.
ومن المهم الالتزام بتعليمات الطبيب بعد العملية، مثل العناية بالجرح، والالتزام بمواعيد المتابعة، والبدء في الحركة أو العلاج الطبيعي في الوقت الذي يحدده الطبيب، للمساعدة على التعافي بصورة آمنة والعودة إلى الأنشطة اليومية تدريجيًا.
ما مدة التعافي بعد إزالة الشرائح والمسامير؟
تختلف مدة التعافي بعد إزالة الشرائح والمسامير من مريض لآخر، إذ تعتمد على مكان الكسر، ونوع المثبتات التي تمت إزالتها، والحالة الصحية للمريض، ومدى سرعة التئام الأنسجة بعد الجراحة. وفي معظم الحالات، تكون فترة التعافي أقصر من فترة التعافي بعد عملية تثبيت الكسر.
قد يشعر المريض ببعض الألم أو التورم في موضع الجراحة خلال الأيام الأولى، وهو أمر متوقع غالبًا ويتحسن تدريجيًا مع الالتزام بتعليمات الطبيب والعلاج الموصوف.
وخلال فترة التعافي، قد يوصي الطبيب بما يلي:
- الحفاظ على نظافة الجرح والالتزام بتغيير الضمادات وفق التعليمات.
- تجنب المجهود البدني العنيف أو حمل الأوزان حتى يسمح الطبيب بذلك.
- تحريك الطرف المصاب تدريجيًا للحفاظ على مرونة المفاصل، إذا لم تكن هناك موانع طبية.
- الخضوع لجلسات العلاج الطبيعي عند الحاجة لاستعادة القوة ومدى الحركة.
- الالتزام بمواعيد المتابعة للتأكد من التئام الجرح وعدم حدوث أي مضاعفات.
وتختلف العودة إلى العمل أو ممارسة الرياضة من شخص لآخر، فقد يتمكن بعض المرضى من العودة إلى الأنشطة اليومية خلال فترة قصيرة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول، خاصة إذا كانت العملية في أحد المفاصل أو العظام التي تتحمل وزن الجسم.
لذلك، ينبغي عدم التعجل في العودة إلى الأنشطة المجهدة قبل الحصول على موافقة الطبيب، لأن الالتزام بخطة التعافي يساعد في تقليل خطر المضاعفات وتحقيق أفضل النتائج بعد العملية.
هل توجد مخاطر أو مضاعفات لعملية إزالة الشرائح والمسامير؟
تُعد عملية إزالة الشرائح والمسامير آمنة في معظم الحالات عندما تُجرى على يد طبيب عظام متخصص وبعد التأكد من اكتمال التئام العظام. ومع ذلك، وكأي تدخل جراحي، قد ترتبط ببعض المخاطر أو المضاعفات المحتملة، والتي تختلف من مريض لآخر حسب الحالة الصحية ومكان المثبتات.
ومن أبرز المضاعفات المحتملة:
- الألم أو التورم في موضع الجراحة خلال الأيام الأولى.
- حدوث نزيف أو تجمع دموي حول مكان العملية.
- التهاب أو عدوى في الجرح، وهو من المضاعفات غير الشائعة مع الالتزام بالإجراءات الوقائية.
- إصابة أحد الأعصاب أو الأوعية الدموية القريبة، خاصة إذا كانت المثبتات في أماكن دقيقة.
- صعوبة إزالة بعض المسامير أو الشرائح إذا كانت ملتحمة بالعظام أو مضى على تركيبها وقت طويل.
- ضعف مؤقت في العظام بعد إزالة المثبتات، مما قد يتطلب تجنب الأنشطة العنيفة لفترة يحددها الطبيب.
- في حالات نادرة، قد يحدث إعادة كسر العظام إذا أُزيلت الشرائح أو المسامير قبل اكتمال التئام الكسر أو تعرضت العظام لإجهاد شديد بعد العملية.
وللحد من هذه المخاطر، يحرص الطبيب على إجراء الفحص السريري والأشعة قبل العملية، والتأكد من أن إزالة المثبتات هي الخيار الأنسب للمريض، مع تقديم تعليمات دقيقة لفترة التعافي والمتابعة بعد الجراحة.
متى يجب زيارة دكتور عمرو أمل؟
إذا كنت قد أجريت عملية تثبيت كسر بالشرائح أو المسامير، فلا تعتمد على مرور الوقت وحده لتحديد موعد الإزالة، لأن التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير يختلف من حالة لأخرى ويحدده طبيب العظام بعد الفحص والأشعة.
يُنصح بزيارة دكتور عمرو أمل في الحالات التالية:
- الشعور بألم مستمر في مكان الشريحة أو المسامير بعد التئام الكسر.
- بروز الشريحة أو المسامير تحت الجلد أو الشعور باحتكاكها بالأنسجة.
- وجود صعوبة أو محدودية في حركة المفصل القريب من مكان التثبيت.
- ظهور تورم أو احمرار أو إفرازات من موضع الجراحة، والتي قد تشير إلى وجود التهاب.
- الاشتباه في تحرك الشريحة أو المسامير أو التعرض لإصابة جديدة في نفس المنطقة.
- الرغبة في معرفة ما إذا كان الوقت مناسبًا لإزالة المثبتات بعد اكتمال التئام العظام.
يقوم دكتور عمرو أمل بإجراء تقييم شامل للحالة، يشمل الفحص السريري ومراجعة الأشعة، للتأكد من مدى التئام العظام وتحديد ما إذا كانت إزالة الشرائح والمسامير ضرورية، مع اختيار التوقيت الأنسب والإجراء الأكثر أمانًا وفقًا لحالة كل مريض.
الخلاصة
لا يوجد موعد ثابت يناسب جميع المرضى عند الحديث عن التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير، إذ يعتمد القرار على اكتمال التئام العظام، ونوع الكسر، ومكانه، والأعراض التي يعاني منها المريض. وفي كثير من الحالات، يمكن ترك الشرائح والمسامير داخل الجسم إذا كانت لا تسبب أي مشكلات، بينما قد تكون إزالتها ضرورية عند وجود ألم مستمر أو مضاعفات أو تأثير في حركة المفصل.
لذلك، يجب أن يكون قرار إزالة الشرائح والمسامير مبنيًا على تقييم طبي دقيق، وليس على مرور فترة زمنية محددة أو تجارب الآخرين.
احجز استشارتك مع دكتور عمرو أمل
إذا كنت تتساءل عما إذا كان الوقت قد حان لإزالة الشرائح أو المسامير، أو تعاني من ألم أو انزعاج في مكان التثبيت، فلا تتردد في حجز موعد مع دكتور عمرو أمل. سيساعدك التقييم الطبي الدقيق والفحوصات اللازمة على تحديد أفضل خطة علاجية بما يتناسب مع حالتك الصحية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما التوقيت المناسب لإزالة الشرائح والمسامير؟
لا يوجد توقيت ثابت، ويُحدد الموعد بعد التأكد من اكتمال التئام العظام بالأشعة والفحص السريري، مع وجود سبب طبي يستدعي الإزالة.
هل يجب إزالة الشرائح والمسامير بعد التئام الكسر؟
ليس دائمًا، فقد تبقى داخل الجسم لسنوات أو مدى الحياة إذا كانت لا تسبب أي أعراض أو مضاعفات.
هل عملية إزالة الشرائح والمسامير مؤلمة؟
تُجرى العملية تحت التخدير المناسب، وقد يشعر المريض ببعض الألم أو التورم بعد الجراحة، لكنه غالبًا ما يكون مؤقتًا ويمكن السيطرة عليه وفقًا لتعليمات الطبيب.
كم تستغرق عملية إزالة الشرائح والمسامير؟
تختلف مدة العملية حسب مكان الشريحة أو المسامير وصعوبة الإزالة، لكنها غالبًا تكون أقصر من عملية تثبيت الكسر.
متى يمكن العودة إلى الحياة الطبيعية بعد إزالة الشرائح والمسامير؟
يعتمد ذلك على مكان العملية وسرعة التعافي، ويحدد الطبيب موعد العودة إلى العمل أو الرياضة وفقًا لتطور الحالة.