
بقلم
د. عمرو أملاستشاري جراحة العظام والمفاصل والمناظيرآخر مراجعة طبية: 11 أغسطس 2026
هل وجع كعب الرجل يجعلك تتألم مع أول خطوات الصباح أو بعد الوقوف والمشي لفترة طويلة؟ ألم الكعب له أسباب متعددة، وقد يكون ناتجًا عن التهاب اللفافة الأخمصية، أو مشكلة في وتر أخيل، أو إجهاد القدم، أو إصابة، أو أحيانًا مشكلة في الأعصاب.
ويعتمد علاج وجع كعب الرجل على تحديد السبب أولًا؛ فالألم أسفل الكعب يختلف في أسبابه عن الألم الموجود خلف الكعب، كما أن وجود تنميل أو وخز أو ضعف في القدم قد يشير إلى سبب عصبي يحتاج إلى تقييم مختلف. لذلك، لا يُفضل الاعتماد على المسكنات فقط أو افتراض أن كل ألم في الكعب سببه مسمار القدم.
ما أسباب وجع كعب الرجل؟
يمكن أن ينتج وجع كعب الرجل عن مشكلة في العظام أو الأوتار أو الأربطة أو الأنسجة الموجودة أسفل القدم، وقد يرتبط أحيانًا بطريقة المشي أو زيادة الضغط على القدم. ويختلف السبب المحتمل بحسب مكان الألم ووقت ظهوره والأعراض المصاحبة له.
التهاب اللفافة الأخمصية
يُعد التهاب اللفافة الأخمصية من أكثر أسباب ألم الكعب شيوعًا، ويحدث بسبب تهيج النسيج الليفي الذي يمتد أسفل القدم ويربط عظمة الكعب بأصابع القدم.
غالبًا يظهر الألم أسفل الكعب ويكون أكثر وضوحًا عند أخذ الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ أو بعد فترة طويلة من الراحة، وقد يتحسن بعد الحركة لفترة ثم يعود مع الوقوف أو النشاط لفترات طويلة.
التهاب أو إصابة وتر أخيل
يقع وتر أخيل في الجزء الخلفي من الكعب ويربط عضلات الساق بعظمة الكعب، وقد يؤدي الإجهاد المتكرر أو زيادة النشاط الرياضي إلى تهيجه أو إصابته.
عادةً يكون الألم خلف الكعب أو أعلى منه بقليل، وقد يزداد مع المشي أو الجري أو صعود السلالم، وقد يصاحبه تيبس أو تورم حول الوتر.
إجهاد القدم والوقوف لفترات طويلة
يمكن أن يؤدي الوقوف أو المشي لفترات طويلة، خاصة مع زيادة النشاط بصورة مفاجئة، إلى زيادة الضغط على أنسجة القدم وظهور الألم في منطقة الكعب.
ويزداد احتمال حدوث ذلك لدى الأشخاص الذين يعملون في وظائف تتطلب الوقوف لساعات طويلة، أو الذين بدأوا ممارسة الرياضة حديثًا دون التدرج في شدة النشاط.
إصابات الكعب والقدم
قد يظهر الألم بعد السقوط أو الالتواء أو التعرض لضربة مباشرة، وقد يكون مصحوبًا بتورم أو كدمات أو صعوبة في تحميل الوزن على القدم.
وفي حالة الإصابة القوية، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحص وتصوير للتأكد من عدم وجود كسر في عظمة الكعب أو إصابة أخرى.
الأحذية غير المناسبة
ارتداء أحذية لا توفر دعمًا مناسبًا للقدم أو لا تناسب طبيعة النشاط قد يزيد الضغط على الكعب، خاصة عند المشي أو الوقوف لفترات طويلة.
كما يمكن أن تؤثر بعض العوامل مثل زيادة الوزن أو تغير مستوى النشاط البدني في مقدار الضغط الواقع على القدم، مما قد يزيد من احتمالية ظهور ألم الكعب لدى بعض الأشخاص.
أسباب أخرى
قد يرتبط ألم الكعب أيضًا ببعض أنواع التهاب المفاصل أو الأمراض الالتهابية، أو بمشكلات في الأعصاب تسبب ألمًا مصحوبًا بالتنميل أو الوخز.
لذلك، فإن تحديد سبب وجع كعب الرجل يحتاج إلى النظر إلى مكان الألم، وطريقة ظهوره، والأعراض المصاحبة، والتاريخ الصحي للشخص، بدلًا من الاعتماد على عرض واحد فقط.
ما سبب وجع كعب الرجل من الأسفل؟
إذا كان الألم يتركز أسفل كعب الرجل، فقد يكون السبب التهاب اللفافة الأخمصية، خاصة عندما يكون الألم واضحًا عند الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترة طويلة. وقد يزداد الألم أيضًا بعد الوقوف أو المشي لفترات ممتدة.
وقد ينتج الألم أسفل الكعب عن إجهاد الأنسجة الموجودة أسفل القدم، خصوصًا بعد زيادة النشاط البدني فجأة، أو الوقوف لفترات طويلة، أو ممارسة أنشطة تضع ضغطًا متكررًا على القدم.
كما يمكن أن تؤدي بعض إصابات القدم أو تغير طريقة توزيع الوزن أثناء المشي إلى زيادة الضغط على منطقة الكعب. وتساهم عوامل مثل زيادة الوزن وبعض مشكلات شكل القدم في زيادة الحمل على اللفافة والأنسجة المحيطة بها.
ومن المهم عدم افتراض أن وجود شوكة عظمية أو مسمار عظمي في الكعب هو السبب المباشر للألم في كل الحالات؛ فقد تظهر هذه الزوائد لدى أشخاص لا يعانون من ألم، بينما يكون مصدر الألم لدى شخص آخر هو التهاب اللفافة الأخمصية أو مشكلة مختلفة.
إذا استمر الألم أو أصبح يعيق المشي والأنشطة اليومية، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي لتحديد السبب قبل اختيار العلاج المناسب.
ما سبب وجع كعب الرجل من الخلف؟
يختلف وجع كعب الرجل من الخلف عن الألم الموجود أسفل الكعب، وغالبًا يرتبط بالأنسجة الموجودة حول الجزء الخلفي من القدم، وخاصة وتر أخيل الذي يصل عضلات الساق بعظمة الكعب.
ومن أبرز الأسباب المحتملة:
- التهاب أوتار أخيل: قد يحدث نتيجة زيادة النشاط الرياضي أو تكرار الحركات التي تضع ضغطًا على الوتر، ويظهر الألم عادةً خلف الكعب وقد يمتد إلى أسفل الساق.
- إصابة وتر أخيل: قد تسبب الإصابة المفاجئة ألمًا شديدًا، وقد يصاحبها تورم أو صعوبة في المشي وتحريك القدم.
- التهاب الجراب خلف الكعب: توجد أكياس صغيرة تحتوي على سائل لتقليل الاحتكاك حول بعض المفاصل والأوتار، ويمكن أن يؤدي التهاب أحدها إلى ألم وتورم خلف الكعب.
- احتكاك الحذاء: الأحذية التي تضغط باستمرار على الجزء الخلفي من الكعب قد تسبب تهيج الجلد والأنسجة في هذه المنطقة.
- زيادة الحمل على القدم: زيادة النشاط أو ممارسة الرياضة دون التدرج قد تضع ضغطًا إضافيًا على وتر أخيل والأنسجة المحيطة به.
وقد يزداد الألم عند المشي أو الجري أو صعود السلالم أو الوقوف على أطراف الأصابع، لكن طبيعة الأعراض تختلف حسب السبب.
أما إذا ظهر ألم شديد ومفاجئ خلف الكعب أثناء ممارسة الرياضة، خصوصًا إذا صاحبه صوت فرقعة أو فقدان القدرة على دفع القدم والمشي بصورة طبيعية، فيجب مراجعة الطبيب سريعًا لاستبعاد إصابة كبيرة في وتر أخيل.
هل تنميل الرجل له علاقة بوجع كعب الرجل؟
ليس بالضرورة أن يكون تنميل الرجل ناتجًا عن نفس السبب الذي يسبب وجع الكعب، لكن اجتماع الألم مع التنميل أو الوخز قد يشير أحيانًا إلى وجود مشكلة في الأعصاب تحتاج إلى تقييم مختلف.
وقد يحدث التنميل نتيجة انضغاط أو تهيج أحد الأعصاب في القدم أو الكاحل، كما يمكن أن يكون مصدر المشكلة أعلى من ذلك، مثل أسفل الظهر، حيث قد يؤدي تهيج جذور الأعصاب إلى أعراض تمتد إلى الساق والقدم.
وتزداد أهمية التقييم الطبي إذا كان التنميل مصحوبًا بـ:
- ضعف في عضلات القدم أو الساق.
- صعوبة في المشي أو الحفاظ على التوازن.
- فقدان واضح أو مستمر للإحساس.
- ألم حارق أو وخز متكرر.
- انتشار الأعراض من أسفل الظهر إلى الساق والقدم.
كما أن بعض الحالات الصحية، مثل اعتلال الأعصاب المرتبط بمرض السكري، قد تسبب تنميلًا أو وخزًا في القدمين، وقد لا يكون ألم الكعب في هذه الحالة ناتجًا عن مشكلة موضعية في الكعب نفسه.
لذلك، إذا كنت تعاني من وجع كعب الرجل مع تنميل مستمر، فلا يُفضل الاكتفاء بعلاج الكعب دون معرفة مصدر الأعراض العصبية، لأن العلاج المناسب يعتمد على السبب الأساسي.
وفي حال ظهور تنميل مفاجئ مع ضعف شديد أو فقدان القدرة على تحريك القدم، أو فقدان السيطرة على البول أو البراز، أو تنميل في منطقة العانة، يجب الحصول على تقييم طبي عاجل.
كيف يشخص الطبيب سبب ألم كعب الرجل؟
يبدأ تشخيص وجع كعب الرجل بمعرفة طبيعة الألم ومكانه ووقت ظهوره، ثم يفحص الطبيب القدم والكاحل وطريقة المشي وحركة المفاصل والعضلات، مع البحث عن علامات تشير إلى مشكلة في اللفافة الأخمصية أو وتر أخيل أو الأعصاب.
وقد يسأل الطبيب عن بعض التفاصيل، مثل:
- هل الألم أسفل الكعب أم خلفه؟
- هل يكون أكثر شدة عند الخطوات الأولى في الصباح؟
- هل بدأ بعد ممارسة رياضة أو زيادة النشاط؟
- هل توجد إصابة أو سقوط قبل ظهور الألم؟
- هل يصاحب الألم تنميل أو وخز أو ضعف؟
- هل يزداد الألم مع المشي أو الوقوف؟
وفي كثير من الحالات يمكن الوصول إلى السبب من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري، دون الحاجة إلى إجراء عدد كبير من الفحوصات.
لكن قد يطلب الطبيب فحوصًا إضافية عند الحاجة، مثل:
- الأشعة السينية: للمساعدة في تقييم العظام واستبعاد بعض الإصابات أو المشكلات العظمية.
- الموجات فوق الصوتية: قد تساعد في تقييم اللفافة الأخمصية وبعض الأوتار والأنسجة الرخوة.
- الرنين المغناطيسي: قد يُستخدم عندما تكون هناك حاجة إلى تقييم أكثر تفصيلًا للأنسجة الرخوة أو عند استمرار الأعراض دون تشخيص واضح.
- فحوصات الأعصاب: قد يحتاج إليها المريض إذا كان ألم الكعب مصحوبًا بتنميل أو وخز أو ضعف، للتأكد من وجود مشكلة عصبية من عدمها.
ولا تعني رؤية شوكة عظمية في الأشعة أنها السبب المؤكد للألم؛ لذلك يجب تفسير نتيجة التصوير مع الأعراض والفحص السريري للوصول إلى التشخيص الصحيح.
علاج وجع كعب الرجل
يعتمد علاج وجع كعب الرجل على السبب، لذلك لا توجد طريقة واحدة مناسبة لجميع الحالات. فقد يتحسن الألم الناتج عن الإجهاد أو التهاب اللفافة الأخمصية بالعلاج التحفظي، بينما تحتاج إصابات الأوتار أو المشكلات العصبية إلى خطة مختلفة.
ومن الخيارات التي قد يوصي بها الطبيب حسب الحالة:
- تقليل الأنشطة المسببة للألم: خاصة الجري أو القفز والوقوف لفترات طويلة، مع العودة للنشاط تدريجيًا بعد تحسن الأعراض.
- تمارين الإطالة: قد تساعد تمارين إطالة عضلات الساق واللفافة الأخمصية في بعض حالات ألم الكعب، ويحدد الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي التمارين المناسبة وطريقة أدائها.
- العلاج الطبيعي: يمكن أن يساعد في تحسين مرونة وقوة العضلات والأنسجة المحيطة بالقدم والكاحل وتحسين طريقة الحركة.
- الأحذية المناسبة: اختيار حذاء يوفر دعمًا ووسادة مناسبة للقدم قد يقلل الضغط الواقع على الكعب، وقد يوصي الطبيب بدعامات أو فرشات للقدم في بعض الحالات.
- الأدوية المسكنة أو المضادة للالتهاب: قد تُستخدم لبعض المرضى، لكن اختيار الدواء يعتمد على الحالة الصحية والأدوية الأخرى التي يتناولها الشخص، لذلك لا ينبغي استخدامها لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.
- علاج السبب الأساسي: إذا كان الألم مرتبطًا بمشكلة في وتر أخيل أو الأعصاب أو المفاصل، فإن علاج السبب هو الجزء الأهم من الخطة العلاجية.
وقد تحتاج بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي أو التي تتضمن إصابة شديدة إلى خيارات علاجية أخرى يحددها الطبيب بعد تقييم الحالة والفحوصات المناسبة.
ومن المهم عدم الاعتماد على علاج واحد لمجرد أن الأعراض تشبه حالة شائعة مثل التهاب اللفافة الأخمصية، لأن تشابه الأعراض لا يعني تطابق السبب، وقد يؤدي العلاج غير المناسب إلى استمرار الألم أو تأخر تشخيص المشكلة الحقيقية.
متى يكون وجع كعب الرجل خطيرًا؟
غالبًا لا يكون ألم الكعب الناتج عن الإجهاد أو بعض المشكلات الشائعة حالة طارئة، لكن توجد علامات تستدعي مراجعة الطبيب بسرعة، خاصة إذا كان الألم شديدًا أو بدأ بصورة مفاجئة.
يُنصح بالحصول على تقييم طبي إذا:
- ظهر الألم بعد سقوط أو إصابة قوية.
- أصبحت غير قادر على المشي أو تحميل الوزن على القدم.
- ظهر تورم شديد أو كدمات واضحة حول الكعب.
- سمعت صوت فرقعة مفاجئ أثناء الإصابة، خصوصًا مع ألم خلف الكعب وصعوبة في دفع القدم.
- استمر الألم أو ازداد رغم تقليل النشاط والعناية المناسبة.
- صاحب الألم تنميل مستمر أو ضعف في القدم.
- ظهرت علامات التهاب مثل الاحمرار الشديد أو سخونة الجلد أو الحمى.
- كان الألم متكررًا ويؤثر في قدرتك على ممارسة الأنشطة اليومية.
أما التنميل المفاجئ المصحوب بضعف شديد في القدم أو فقدان القدرة على تحريكها، أو ظهور أعراض عصبية خطيرة مرتبطة بأسفل الظهر، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل.
وتزداد أهمية مراجعة الطبيب لدى الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة قد تؤثر في الأعصاب أو الدورة الدموية، لأن إصابات القدم لديهم قد تحتاج إلى متابعة أكثر دقة.
الخلاصة
تتعدد أسباب وجع كعب الرجل، وقد يكون الألم نتيجة التهاب اللفافة الأخمصية، أو مشكلة في وتر أخيل، أو إجهاد القدم، أو إصابة، أو اضطراب في الأعصاب. ويساعد تحديد مكان الألم، ووقت ظهوره، والأعراض المصاحبة على الوصول إلى السبب الأكثر احتمالًا.
ولا يُنصح بافتراض أن كل ألم في الكعب ناتج عن مسمار القدم أو البدء في العلاج دون معرفة السبب، خاصة إذا كان الألم مستمرًا أو مصحوبًا بتنميل أو ضعف أو صعوبة في المشي.
ويعتمد علاج وجع كعب الرجل على التشخيص، وقد يشمل تعديل النشاط، وتمارين الإطالة، والعلاج الطبيعي، واختيار الأحذية المناسبة، أو علاجات أخرى يحددها الطبيب حسب الحالة.
احجز استشارتك مع دكتور عمرو أمل
إذا استمر الألم أو تكرر أو بدأ يؤثر في المشي والحركة، فمن الأفضل إجراء تقييم طبي لتحديد السبب ووضع خطة علاج مناسبة. ويمكنك حجز موعد مع دكتور عمرو أمل للحصول على تقييم متخصص لألم الكعب وتحديد الخطوة المناسبة للعلاج.
الأسئلة الشائعة عن أسباب وجع كعب الرجل
ما أكثر سبب شائع لوجع كعب الرجل؟
من الأسباب الشائعة التهاب اللفافة الأخمصية، خاصة عندما يتركز الألم أسفل الكعب ويكون أكثر وضوحًا عند الخطوات الأولى بعد الاستيقاظ أو بعد الراحة.
ما سبب وجع كعب الرجل عند الاستيقاظ؟
قد يكون التهاب اللفافة الأخمصية أحد الأسباب، إذ يزداد الألم لدى بعض الأشخاص مع أول خطوات الصباح ثم يتغير مع الحركة. لكن توجد أسباب أخرى محتملة ويعتمد التشخيص على الفحص والأعراض المصاحبة.
ما سبب وجع كعب الرجل من الخلف؟
قد يرتبط الألم خلف الكعب بمشكلة في وتر أخيل، مثل التهاب الوتر أو إصابته، كما يمكن أن ينتج عن التهاب الأنسجة المحيطة أو احتكاك الحذاء.
هل مسمار الكعب هو سبب ألم الكعب؟
ليس بالضرورة. قد تظهر زائدة عظمية في عظمة الكعب لدى بعض الأشخاص دون أن تسبب أعراضًا، لذلك لا يمكن اعتبارها سبب الألم لمجرد ظهورها في الأشعة.
هل تنميل الرجل يسبب وجع كعب الرجل؟
قد يرتبط التنميل والألم معًا عند وجود مشكلة في الأعصاب، لكن ليس كل ألم في الكعب مصحوبًا بتنميل يكون سببه عصبيًا. ويحتاج استمرار التنميل أو وجود ضعف إلى تقييم طبي.
ما علاج وجع كعب الرجل؟
يعتمد العلاج على السبب، وقد يشمل تقليل الأنشطة المجهدة، وتمارين الإطالة، والعلاج الطبيعي، والأحذية المناسبة، أو أدوية يحددها الطبيب عند الحاجة.
متى يجب الذهاب إلى الطبيب بسبب ألم الكعب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الألم أو تكراره، أو وجود تنميل أو ضعف، أو صعوبة في المشي، كما يجب طلب تقييم سريع عند حدوث ألم شديد بعد إصابة أو فقدان القدرة على تحميل الوزن على القدم.